part 17

Background color
Font
Font size
Line height

ناظرهم بتكشير يمشون ويا بعض بينمـا هو يسبقهم بخطواته ، ركب السيارة وألتفت للورى يشوف سما ترفع ريان للجلوس وينتقل نظـّره معها الى ان ركبت السيارة وبجانبه حرك السيارة ومن أستقر بالطريق مد كفه لكف سما يشبكه ومو بس كذا لا بالعكس يتحسس نعومة يدهـّا وهذا كافل في انه يربك أقصى شعور منها
ريـان بخفوت : خال برق اذا جات نجد عادي امسك يدها؟
ضحك بـرق ينظر لها ثم ينطق بسخرية: يعني مستحي انت الحين؟ ما كأنك قبل شوي تبوس انت ووجهك
اشر ريان بعدم معرفة للرد بينما هو كمل : بعدين لازم من تجي نجد للدنيا تعودها على الدلع لجّل تحبك لان لو ماحبتك مارح تصير نجدك

المستشفى.

جلس بالكرسي بقل حيله يمسح على ملامحه المرهقة وصراخ اصداف يصدح كونه قدام غرفة الولادة ويديه ترتجف يحس بكل مرة تصرخ بتطلع روحها لدرجة الالم وصل له ، تكررت هالحركة في ريان لكن هالمرة مايعرف ليه كان اكثر ضعف من الاول يمكن لان حملها هذا صعب اكثر من ريان ، فز ساكنه يوقف ويقترب من الباب يسمع صوت طفل باكي ورق قلبه وكلـّه وماهي الا ثواني وطلعت الدكتورة تنطق بأبتسامة: مبروك ما جاكم تتربى بعزكم ، أجمل بنوتة
أبتسم بعدم تصديق : اقدر اشوفهم !
الدكتورة: شوي على ما نشوف وضع الام والبيبي نرتبه ونضبطة وتشوفهم ان شاءالله
رق قلبه وكل لخبطه شعور فيه ومباشرة فتح جواله يبشر بـرق ومتعب في ان اصداف جابت بنت وسكر جواله ينتظرهم ينقلونها للغرفة.

جهة ثانية..

فتح عيونه المتضبضبة مايحس باللي من حوله ابد ولا يتذكر شي التفت لليمين ينظر لأخته جودي اللي جالسه بهدوء وتعب كونها هي اللي تجلس معه كمرافق ومن فتح عيونه بتعب تحركت من مكانها تتجه مباشرة للممرضة تنطق بفرح : عزيز صحى عزيز صحى
تقدمت الممرضة تدخل ومباشرة تبدا تتفحص عيونه التعبانة وتنطق بخفوت : شوي وتوصل الدكتورة ما اقدر اسوي شي من وراها
جودي بأبتسامة تفتح جوالهتخبر امها وابوها ان عزيز صار صاحي ثم تلتفت لـعزيز الساكن ماله حيل بالكلام وشبكت يدها بيده تنطق بخفوت : عزيز.

بيت عبدالله..

جلست على الكنبة اللي تتوسط جناحها لجّل تزيّن الشاش وتنظف الجرح ، بدات تفك الشاش بألم يجعل عيونها تنساب من الالم بدات تعالج جرحها لحد ما خلصت وبدأت ترجع تلفه وهي تسمع جوالها يصدح برسائل متتالية وفتحت جوالها بهدوء تشوف المرسل جودي اللي تخبرها بأن عزيز على اساس تنبسط وكتبت لها ' حمدالله على سلامته ، الله يوفقه ويسهل امره مع اللي احسن مني ' بلكت رقم جودي بعد ما تأكدت انها شافت الرسالة ولا اكتفت بهالشيء وحذفت رقم عزيز وأي صلة تربطها فيهم ودخلت على رقم نـادر ترسل له بأصرار ' لا تطول عشان ترجع المهر لأبو عزيز ' قفلتجوالها تزفر براحة وتطري لها الذكرى اللذيذة على قلبها اللي كانت دوى لجروحها اكثر من العلاج ووقفت تلبس عبايتها ووجهتها معروفة زين ، ناظرت للعاملة ونطقت بهدوء  تأشر على الطاولة اللي فيها المهر مصفوف ومعه الورد بطريقة مرتبة : نزليها لغرفة نادر
اشرت بالزين بينما بيان طلعت ..

الظهر ..

فتح باب البيت الرئيسي يدخل منه وتداهمه ريحة الاكل اللي فاحت بالأرجاء ونطق بخفوت : السلام عليكم
أبتسمت النجلاء تطلع من المطبخ : وعليكم السلام
تقدم بهدوء يجلس بينما النجلاء نطقت باندفاع : اسمع اليوم بتاكل معنا غصب لا تقول ما أشتهي
سفيان بخفوت : باكل باكل ، وينهم؟
النجلاء بأبتسامه: غاية للتو كلمتها بالطريق وأبوك فوق يبدل
أشر بالزين ومن ثم أتجه لجناحه لجّل يبدل لشورت وتيشيرت بارد وهو يبتسم يحاول يفكر كيف بيصارح اهله باللي يصير او بالاصح بيفجعهم ومباشرة نزل يشوف الكل ملتم على الطاولة بأستثناء غايه جلست بخفوت ينطق : كيفكم
جسار اللي ملاحظ حركاته من اول : الحمدلله بخير انت اللي وش وضعك
سفيان بخفوت : المستشفى لعب بنفسيتي هالفترة
النجلاء بأبتسامه: المستشفى؟
بلع ريقه بهدوء يشوف الخدم بداءو يقدمو الاكل : اي
دخلت غاية بهدوء تشوفهم ملتمين : السلام عليكم
النجلا بأبتسامة : ياهلا بحلوتي
غاية تشيل عبايتها وتمدها للعاملة : هلابك أكثرر
اتجهت للمغاسل بينما نجلاء كملت وهي تسمع حس غاية : اي ياسفيان مين اللي فيها القمرين والنجوم حولها كثيرة؟
ناظر جسار بتركيز بينما غاية جات مباشرة تجلس بتركيز ولقافة ، نطق سفيان وهو يحس في غاية تجلس : ودّكم نخطبها متى
النجلاء بـ حماس : اليوم قبل بكرا ياسفيان
سفيان ينظر لـ غاية وينطق بأبتسامه: اذا تطلقت أم الشامات الثلاث رحنا نخطبها
اتسعت حدقة عينها وشرقت بالموية ودهشة نجلا لا تقل عنها بشيء : بيان ياسفيان؟؟؟
ناظره جسّار بجدية وصدمة : عيب عليك وش اللي تطلق ؟ من جدك انت !
سفيان بـ سخرية : وش فيكم بعدين عزيز ذا بيموت ولو ما مات بتخلعه
غاية بعصبية : تعرف علوم ما اعرفها ماشاءالله وش الثقة هاذي
سفيان بحدة يلتفت لها : انتِ اكثر شخص يحب بيان ليه زعلتي بفهم !!
غاية بتعجب : مازعلت بس البنت ماهي حلالك ليه تقول كذا وش الثقة هاذي !!

دخلت العيادة بخطوات واثقة جداً تنظر للمساعدة الخاصة في سفيان ومواعيدة وميلت شفاتها بتردد ثم نطقت بخفوت : لو سمحتي !
التفت لها المساعدة تعدل وقفتها وتنطق بأبتسامة بهيّة : أمّري .
بيـان بعدم تردد من أستقرّ تفكيرها وقرر المواجهة : دكتور سفيان موجود!
ضحكت المساعدة بتردد كون الاغلب عّرف بيـان مريضة سفيان وأيش بالنسبة لـ سفيان - البعض - : لا والله ياقلبي سفيان طالع من ساعة
من أسلوبها استنكر وضع بيـان ونطقت بخفوت وعناد : مو مشكلة

أخذت خطواتها لغرفته تجّزم على قرارها تبي أحد تبادله اطراف الاحاديث بخصوص الطلاق وخاصة ان عزيز صحى وماتقدر تجلس دقيقة وحدة مستقرة وهي عارفة انها حرمة له ، فتحت باب غرفته وحست بالاحراج من شافت الدكتور البديل له اللي يشغل شغل مسائي بينما سفيان صباحي : معليش
اشر الدكتور لها بعدم المبالاة ظن من انها احد لتوه يحجز لان مواعيده كثيفة ، طلعت بأحراج تشوف الممرضة تبتسم لها وردت الابتسامة بشكل عجيب وبأستنكار كبير ..
من أقفت بيـان أرسلت الممرضة للدكتور سفيان تخبره بمين اللي زاره للتو ولا تم لقياه بينما سفيان ما انتب لجواله وجالس يتجادل مع اهله بخصوص بيـان اللي جعلهم يستنكرونه حيّل !

أحد الشقق المجاورة.

جالسه متوسط صالة بيتها تاكل الاكل اللي طلبته والواضح انه مُعجنات بأنواع مختلفة ، وتنظر للتفاز بالعدم كون بالها مشغول في إنتصارات كثيرة براسها تبي تسويها ولو كلّفها هالشي عمر كامل ، سمعت حس للباب ينفتح ولا زارها الاهتمام لانها تعرف ان اللي قاعد يفتح باب الشقة ماهو الا - جيلان - اللي داخله بإندفاع وعصبية كونها مشحونة من كلام خالها اللي عجز ينتهي وزاد عليها من عرفة ان عزيز صحى وهذا شي كافل انه يجّن فيها ويعصفهاا : يـارا
: وش عندك وش جديدك ؟
جيلان بعصبية ترمي شنطتها: خالي مامن جديد ، تخيلي بكل وقاحة يقول لي امشي نزور ولد خالتك عزيز!!
سندت بوكس الفطاير وأخذت الموية ترتشفها بصمت وهي تشوف جيلان تكمل : عزيز هذا ضروري يموت ، وأنتِ أدرى !!
ضحكت بسخرية تسند الموية على الطاولة: يكافي يالعزيز تراه معك مو ضدك لايكون نسيتي يوم دخل بيت برق وصوركم وهرب معك؟ ويوم ساعدك تلقين مفتاح المزرعة اللي ناديتي برق فيها وقلتي انها لابوك وهي لخالك؟ وفوق كل هذا ساعدك بمعلومات كثيرة وساعد نصار بأخفاء جريمة الريم !
جيلان : كنت مبسوطة انه بيتزوج بيـان لان بيـان بتدمره لان عارفه سفيان يا بيقتله يابيموته حي لكن ما مات !
كملت بهدوء تشوف يارا تكمل اكلها وتطلع الأبرة من شنطتها : أبيك تساعديني
يـارا بأصرار لانها عارفة ان جيلان بهالطريقة تدبس فيها تهمة قتل حافظتها وعاجنه حركاتها : لا يمكن وخاصة عزيز
جيلان بـ وجه يبيّن مدى الشر اللي تحمله : هاذي فرصتك ، بعد مايموت عزيز بيـان بتكون في فترة حداد لمدة لاتقل عن 4 شهور ، ولو تدرين وش تقدرين تسوين في هالاربع شهور ياغبية!
يـارا : مابي اسوي شيء وخاصة اني أقتل !
جيلان بأستفزاز توقف وتدخل الابرة : صح نسيت ان اختصاصك التنقل بين الرجال وكل يوم مع واحد ، أسفه
قاطعتها بحدة : الحين الابرة هاذي ايش تسوي؟
ضحكت جيلان والتفت لها تنطق بجدية : سويت بحث سريع عن العلاجات اللي ياخذها وهذا فقط نوع من انواع المخدراىت اللي تتعارض مع علاجة بشكل كبير يجعل نسبة الموت 98% .
كملت بأصرار : بعد مايموت عزيز تدخل بيان حداد وهاذي فرصتك تجاه سفيان!
ناظرت يارا فيها بجراءة : تعرفين ان نصار تهمة وحدة زيادة توديه في داهية وأحتمال كبير تكون قصاص بدال المؤبد ، دامه منتهي كملي عليه
جيلان بسخرية: ظنك اني مابترك احد وخصيصاً نصار اللي قتل أمي بالجرم المشهود قدامي وكل الوثائق معي ، نصار وعزيز وخالي ورجال نصار كلهم ماحد بيبقى بفعلته حتى سما اللي اخذت مني برق .
يارا بأبتسامة شريرة : موافقة أقتل عزيز بشرط واحد بس
جيلان بتعجب : صرنا نتشرط ؟
يـارا ؛ اول شرط مارح تعرفين لا الوقت ولا الزمن اللي بتصير فيه الحادثة ثاني شيء تاخذين حقي من نصار وأنت أدرى باللي سواه لي ولو ماطلعني عزيز بعد ما اخفى الادلة كنت الحين بالسجون بتهمة زنىى !
جيلان بحدة : لا تصيحين حقك من نصار وتبشرين فيه ، لكن ابي اسمع خبر موت عزيز وحداد بيان ..
يـارا : طيب وبرق وسما وش صار عليهم؟
جيلان بابتسامة: أنتهي من ذا العزيز واوريك فيهم .

بيت متعب ..

متوسط جلسة حنونة جداً تضم بحر وسدرة وإبتهاج ومتعب بينما البقية؟ كل واحد يضّم عائلته الصغيرة ياكلون لجّل يستعدون لزيارة أصداف ، نطق متعب بعد ما طال تفكيره : بحر وش رايك نأجل موضوع الخطبة لبعدين بما ان أصداف بتكون بنفاس ؟
بحـر بتركيز لنظرات سدرة اللي تترجاً هالشيء لان حيرتها زادت ومابقى على تخرجها شي لكن الخوف موجود باقي : مُحال هالشيء ، وأصلاً انا أبي عقد قران بسيط وباخذها لـ بيتي ، مابي زواج ولا شيء كبير الا اذا هالشي وقف عليها هي .

كمل كلامه بقوله : يكفي عرس سيف وسدرة
وقفت سيدرة بتلعثم تنطق بجدية : ما وافقت لجّل تتكلم عن زواجنا يابحر ، مالك حق !
أتجهت لـ لجناح لجّل تتجهز بينما حست في يتبعها واخذت خطواتها بتجاهل له تماماً : سدرة !
تبعها لغرفتها ينطق بجدية : من جدك أنتِ!!
سدرة بجدية : أنت تحب سحاب وانا مو ضد هالحب لكن هالشيء يمسني وانا مابي أتزوج من الاساس ، أنت براحتك بس انا مابي ورافضة!
بحر بدهشة ؛ سدرة لا تقولين كذا وانتِ تعرفين زين ان اذا رفضتي سيف عمي سعود بيرفضني وانا مابي هالشيء ، تعبت لجّل اعدل هالموضوع وفكري بسحاب بعد اللي مالها سند بهالدنيا ، قدري رغبتي باني اكون لها أهل !
سدرة ؛ وانت لاتكون اناني بعد ، ماني مجبورة اتقبل واحد ما اعرفه ولا قد شفته من الاساس !
بحر : سيف ماهو اي احد وانتِ وانا نعرف زين غلاته عند الكل مو بس عند ابوي ولا من ناحيتي ولا من عند برق حتى !
سدرة : باقي ماتخرجت ابعد هالفكرة من راسك زواج مابتزوج!
طلع بغيض عاذرها ولكن واثق انو تقدر تأمن نفسها عند سيف لان سيف رجال والنعم فيه وماهو اي احد .

بيت جسار جناح سفيان..

جلس يتسند على كنب جناحه بعد صراع مع اهله ولا أبدى اي ردت فعل لـ رفضهم  لانه متأكد انه مؤقت ووقت يعرفون في طلاق بيان بيوافقو بدون أدنى شك ومن شدة عدم المبالاة فتح ايباده يدور على كماليات بيته هو وبيـان اللي بدا بتصميمه ، من زمان عنده بيت لكن تاركه للفترة اللي على اساس فيها نجلا تدور له عروسه لكن لمن حجزت بيـان موعدها الاول تغيرت كل مخططاته وظل ناسي هالبيت ، بعدها بشوي تبسم من ارسلت مساعدته تعلن قدوم بيان ولا شافته وابتسم يسكر جواله وهو ينوي يكلم بيـان لكن مو الحين

وقف بهدوء والارهاق جداً عالي لانه ما نام أبد ولا رف له جفن بتاتاً ، ناظر للممرضة اللي تتقدم نحوه والواضح ان اصداف صارت بجناحها الخاص اللي بتستقبل فيه كل أحد ، ناظرت الممرضة فيه تنطق بأبتسامة: صارت في الجناح تقدر تشوفها
رقّ قلبه بشكل لا يُعقل : والطفلة؟
إبتيمت الممرضة تنطق بخفوت : الطفلة ان شاء الله بخير بس نخلص ونتطمن على صحتها وتشوفونها.

ابتسم يعدل ثوبه الاسود ويتبع الممرضة لغرفة الأستقبال اللي فيها اصداف ومن وقف تجاه الباب زاد خافقه رغبة شوف ، بنـّا مع أجمل فتاة عائله صغيرة ، كانت وفية معه بشكل لا يعُقل كانت له الاهل رغم وجود اهله كانت له السند في ضيقته ووساع صدره .
فتح الباب وهو مستعد كامل الاستعداد رغم شعوره اللي يتخبط بكل مرة وبكل احساس يحسّه ، دخل وسكر الباب يزفر بتوتر وكأنه اول طفل وتقدم بخطواته يناظر في أصداف المُبتسمة بوجه مرُهق
ناظر بشكل يأسر القلب وتقدم بخطواته يجلس بطرف السرير يمسح على خصلات شعرها ويقبّل جبينها ويتحسس نعومته : الحمدلله على سلامتك ياقلبي
إبتسمت اصداف تنظر له : الله يسلمك يا أبو ريان .
ابتسم من طاري ريان ونطق بخفوت واهتمام: يألمك شي؟
أبتسمت تأشر بالرفض بينما هو يشبك كفه بكفها وينطق : كيف الريف ، شفتيها؟
أصداف بتلذذ وتعب : شفتها تاخذ القلب من أول شوفة
ياسر بأبتسامه يداعب خصلات شعرها: أكيد دامها بنت أصداف .
سكن بهدوء يوقف بعد ما سمع دقة الباب واللي كانوا أهل اصداف ، متعب وإبتهاج وبرق وسما وريان وبحر وسيدرا ، وقف بابتسامة يستقبلهم والفرحة تبين بملامحهم لان قبل يدخلون الجناح قرأوا الزينة المحطوطة بالداخل وكان مكتوب فيها - ريـف - وهذا يخبرهم ان اللي كانت حاملته اصداف كان بنت ، تقدم متعب بأبتسامه يسلم عليها: مبروك ما جاك يابنتي الله يذوقكم برهـّا
اصداف بأبتسامة : الله يبارك فيك ، امين .
إبتهاج بعيون لامعه تتقدم وتحضنها لان مجربة الولاده وخايفة على بنتها بالاجبار منها ولو انه مو اول طفل : ياعمري يابنتي ، شايلة همك حيل حمدلله على سلامتك
أصداف بأبتسامه : الله يسلمك

تقدم ريان نحو اصداف ينطق بخوف من الاجهزه آللي تحيطها: ماما وش فيك
انحنت ابتهاج له تنطق بأبتسامة: ريان حبيبي تدري ماما جابت بيبي صغير بنوته اسمها ريف
ناظر في اصداف بعدم تصديق : وينها!
بـرق بأبتسامه تقدم يسلم هو وبحر على اصداف ومن ابتعد بحر تقدمت سما تسلم عليها وتبارك لها بينما اصداف ترد عليها بخفوت : معليش ازعجتكم بطفلي بس ماحد كان يرد علي
سمـَا بأبتسامه: لاتقولين كذا وانتي تعرفين غلاة ريان عندي ولين تطلعين من المستشفى ريان ولدي مابي اعتراض !
اصداف : لا والله ماودّي ازعجكم وفيه سيدرا !
سمـَا بهدوء تنظر لبرق اللي ينظر لها وكانه يقول خلاص رفضت اسكتي وعطيهم الولد : لا والله ماهو مزعج ابد
اصداف : براحتك دام ودّك فيه .
ريان بخفوت بعد ما وضحت له ابتهاج : طيب وين اختي ؟
ياسر بابتسامة: اختك مع الدكتورة ان شاءالله نشوفها وقت ثاني .
طلع بحر وفي ذات اللحظة تلاقت عيونه بعيون سحاب اللي جات ومعها جواهر وسيف اللي وصلهم ابتهج وكان دنياه زانت بشوفتها وبسمتها الخفية من لمحته ، طلع ياسر مباشرة بينما بحر يسلم على سيف وياخذ اخباره بعد ما شاف سحاب تدخل للداخل ، ناظرت سيدرا في ريان اللي اتجه لها ينطق بخفوت: خاله سيدرا ، قولي لخالو بحر نروح بقاله
سيدرا بخفوت : مافي ليه مارحت مع برق؟
ناظرها بتكشير يطلع ويتجه لابوه اللي بالخارج ينطق بخفوت يجهل وجود سيف : بابا
أخذه ياسر تحت انظار سيف الواقف معه : عيون بابا
ريان بطفولية: ابي بقاله قلت لخاله سيدرا وقالت لا
ياسر بخفوت : بس الحين مايصير ياعيون بابا لمن تروح مع خالك برق تشري
ريان بخفوت : مابي ابي الحين
قاطعه سيف لانه عارف ان ياسر متقروش وخاصة انه بيرافق اصداف وضروري يجلس عشان بيجهز اوراقها واوراق البيبي : انا بروح للبقاله تجي معاي؟
ياسر بمعارضة : لا وين مستحيل اوافق ياسيف
سيف بتجاهل : انت مالك دخل اللي يبغاه ريان يصير
ناظر ريان في ابوه اللي يأشر بالرفض بينما سيف ياخذ من حظنه ريان وينطق بخفوت: خلني اضبط العلاقات يبن الحلال ماني غريب نسيبكم انا
ضحك ياسر يشوف سيف مايعطيه فرصة الرد وياخذ ريان ..

سيارة سيف *

ناظر في ريان ينطق بخفوت : انت تحب خاله سيدرا؟
ريان بأبتسامه ينظر له : اي احبها ، دايم ماما تخليني انام عندها ونسهر مع بعض
أبتسم سيف ينطق بخفوت : وش تسوون بالعاده
ريان بأبتسامه: نسوي اكل مع بعض او نطلب اكل ونشوف توم وجيري

سيف يمثل التعجب : كل هذا تسوونه
ريان بأبتسامه: وانت عندك سما
سيف بضحكة خافتة : كان عندي سما تونسني بس اخذها برق
سكت ريان بتفكير بينما سيف ينطق بأبتسامه: تسمح لي اخذ سيدرا تونسني ؟
ريان بانفعال : لا بعدين مين يجلس معي
سيف بأبتسامه: الا باخذها عشان برق اخذ سما مني باخذ سيدرا منكم
ريان بخفوت : لا سما عروست خالي برق بعدين يزعل
ضحك سيف بخفه ينطق : خلاص انا عروستي سيدرا !
ريان بنبرة قهر : لا مافي خاله سيدرا حقتي
سيف بأبتسامه : انا باخذها عشان المرة الثانية ماتقول لك لا لمن تبي بقاله
ريان باصرار : لا خاله سيدرا حقتنا
سيف بأبتسامه يوقف عند البقاله : لا تتحداني !
نزل ريان بتجاهل يركض للبقاله وسيف يتبعه يشوفه ياخذ الاشياء اللي يحبها وزيادة بينمى سيف انحنى له ينطق بخفوت : تدري خاله سيدرا وش تحب؟
اشر بالايه وبدا يخبر برق وياشر على الاشياء اللي تحبها سيدرا من شبسات وحلويات..

المستشفى *

دخل سيف ومعه في حضنه ريان اللي يحمل كيسين واحد مليان بالاشياء اللي يحبها وواحد فيه كل شي سيدرا تحبه ، ومن تقدم للممر اللي فيه غرفة اصداف نزل من حظنه يركض نحو البنت المنقبة اللي طلعت وماهي الا سيدرا اللي قالت لبحر يرجعها عشان عندها اختبار مهم وضروري ترجع تنام عشان تصحى وتدرس ، أنحنت لريان تصد عن الشخص اللي وراه وينطق بخفوت : رحت للبقاله وعمي سيف جاب لك اشياء كثيرة
ضحك ياسر اللي يسمعه ويناظر في سيف اللي سكن خافقه من لمح عيونها بالنقاب وفي هالاثناء رفعت انظارها لسيف ثم ناظرت لريان بخفوت : ماله داعي
مد لها الكيس الاكبر ينطق بخفوت : هاذي لك
ناظرت بعيون متعجبة : هاذي كلها لي ؟
ريان بخفوت : مع انك قلتي لي لا بس تستاهلين
تقدم يهمس بأذنها يكمل : جبتها لك عشان ماتروحين له وتتركيني لوحدي ..

ناظرت للبيت بملل بلغت الساعه الثامنة وللان ما جاء احد ، تحس بملل عجيب وغير معقول لأن فعلياً سوت كل شيء بس لجل يمشي اليوم ويجي بكرا اللحظة اللي بتروح تزور فيها عزيز وترمي عليه اوراق التوقيع بدون لا يرف لها جفن ، ناظرت للبوابة وما كانت إلا مصدرها نادر وأمجاد اللي لتوهم جايين ، تقدمت نحوهم بأبتسامه تسلم عليهم بهدوء تام وروح منطفئة: كيفكم
أمجاد بأبتهاج تنظر له كيف مو قادر يتمسك ببسمته وفرحته في هاللحظة : الحمدلله بخير ياختي.
بيان بخفوت وتعب تأشر بيدها السليمة : تفضلوا
دخل نادر وبيده امجاد وبيان من خلفهم تنظر لهم بأستقرار يتقدمون ويسلمون على هيله وعبدالله ، جلست بعدم مبالاة ابسط جزء منطفي فيها ومعذورة لان اللي شافته ماهو شي بسيط يمر مرور الكرام  ناظرت في امجاد اللي نطقت بخفوت : بيان جيبي الكيكة نسيتها لمن شلت عبايتي
اشرت بالزين وأتجهت لمكان العبايات المخصص وأخذت الكيكة اللي كانت مسكرة ما انتبهت بتاتاً لشكل الكيكة ، حطتها بجمود تام وجلست ومن شدة جمودها ينصدم نادر عدم مبالاتها ونفس الشيء امجاد
امجاد باصرار : بيان تكفين افتحيها وقطعي لنا مع القهوة
اشرت بالزين تتقدم للكيكة وتفتحها وتطلعها وتنتبه للكلام الموجود فيها وتندهش لابعد حد من تقرا الكلام اللي متوسط الكيكة وكان بيبي ومكتوب فيها
' عماني انا بالطريق ' رفعت انظارها بدهشة لأمجاد ونطقت : من جدك!!
تقدمت هيلة تشوف الكيك بحماس ومن تقراها تنتشر السعاده في قلوبهم بشكل ياسر القلب كان البيت هادي لابعد حد لكن الان انتشر بالحكي والسوالف والحماس..

السجن *

ناظر لباب الزنزانه اللي انفتح وكل انظار السُجناء صارت على الشرطي اللي نطق بصرامة : نصار عندك زيارة
وقف يبتعد عن سريره وهو يرمق السُجناء بحدة ماحد تجراء يقترب منه حتى وخاصة من صار لهم العلم في مصايبة الهائلة ، دخل لغرفة الزيارة يشوف واحد من رجاله جاي ومباشرة جلس مقابلة يستمع اخر الاحداث

نصار بجدية : وش الجديد؟
احد رجاله - عُدي - : اللي جديد كثير ، بنتك سحاب سمعت ان بحر اخو برق خطبها وشرط اخوك سعود انه بيوافق بمقابل ان اختهم سيدرا توافق على سيف
نصار بعصبية : ما كأن لها ولي امر ، راح تعب سنين بشهور قضيتها بالسجن بسبب هالبرق!
عدي : وسما حامل بعد وبالشهر الرابع
ضحك بسخرية ينطق بجدية : اسمع البنت ذي وش كان اسمها؟ .. اي صحّ سيدرا
عدي بتركيز : اي
نصار بجدية : راقبوها لين تصير وحدها ولو معها سواق عادي ، سوي اشتباك واقتل السواق بس وبرق بيفهم هالرسالة، بس هاه تاكد سيدرا لحالها
وقف عدي بأجزام ، ممنوع يدخل لكن بصفته داخل كمحامي لنصار مسموح له بالدخول : زين

* بداية يوم جديد *

فتح عبونه بسكينه ينظر لمكان سما الفارغ وما جاء في باله الا باليل لمن كان بينام وقالت انها بتجلس مع ريان لحد ما ينام وتجي له جلس بهدوء يناظر للعدم بعد ما حرفياً سحبت عليه مع ان اغراضها وجوالها وكل شي موجود ، وقف على حيله يتجه لغرفة نجد يشوف سرير نجد ينام فيه ريان وسما متسنده عليه ومتعمقه بالنومة ، ابعد خصلات شعرها بتأمل يطبع قبلة صغيرة باحد وجنتيها ويطلع يتجهز عنده اجتماع مهم مع موكله ..

جناح سيدرا *

لبست بنطلون جينز اسود مع تيشيرت اسود ضيق وماسك بشكل يناسق جسدها وسندت شعرها على ظهرها وكان ستريت تعطرت وضبطت روجها ولبست عبايتها وجزماتها المريحة اللي باللون الابيض وتتجه للسائق مستعدة تمسك خط طويل لجّل توصل للجامعه..

غرفة عزيز..

اعتدل بجلسته بعد ما انتهى من الاكل ، يناظر في جودي الساكنة اللي ترتب الغرفة قدر المستطاع وتشيل الاكل اللي فيها وماهي الا ثواني و دق الباب ونطقت جدوي بخفوت : ادخل
دخلت بيـان بخطوات بارده : السلام عليكم
ابتهجت ملامحه من اقبلت بيان بينما جودي نطقت بخفوت مايبشر بالخير : وعليكم السلام، انا بطلع اجيب موية عزيز
شدت على كفها بيان تنطق بخفوت : حرام اختلي فيه خليك محرم بيننا ومافي شي مهم ينذكر !!
تقدمت بيان تسند ملف فوق طاولة الاكل المقابله له تنطق بخفوت : رفعت قضية خلع والمحكمة قبلتها بدون لا ارجع المهر لانك تجاوزت شروط العقد لكن رغم ذالك رجعت المهر لبيت اهلك اتمنى توقع عليها وتكلم المحامي برق ماعاد بيني وبينك ذرة مكانه ..
ما نطقت بحرف زائد ولا تركت له التبرير طلعت وهي ذاك الحر اللي طلع من سجنه مستحيل تتخطى كيف عزيز بذيك الليله تحرش فيها ومن اشتد نقاشهم بعدم ادراك اصتدمتهم شاحنة ، اول شي قدرت تسويه هو انها ترسل للبنات دعوة تحتفل فيها كونها طلعت من هالسجن اللي كبت داخلها واقصى شعور فيها ، ارسلت للبنات تعلن انها خلعت عزيز بعد نقاشات ويا ابوها خلعته بعد تعب كبير ومحاولات طول ماهو بالعناية..

بعد أربع ساعات - ١٠ صباحاً

طلعت من الجامعة والفرحة تاسر قلبها تعيش اجمل لحظاتها للجامعيه في اخر ترم لها والاختبار كان ياخذ العقل بسهولته وخاصة ان الدكتورة تساعدت معاهم هالشي ياثر كثير فيها ، ركبت السيارة تطلب من السواق ينطلق وفتحت جوالها تشوف رسالة بيان وتندهش مع انه كان شي شبه واضح وكانت بترد لو ما فزعت من وقف السائق وانتشرت الطلقات من حواليها بشكل مرعب تجهله وتجهل مصدره وتشوف الدم ينذرف من السائق ، نزلت راسها بخوف ورهبة كبيرة وانسابت دموعها مباشرة تسمع الطلقات تصيب السائق والسيارة تحطمت وانهلت عليها الدموع والخوف الكبير ، وماهي لحظات ورفعت ملامحها تشوف سيارة سوداء تتخطاهم بعز الصحرى والطريق خالي لان لمن تروح الجامعة فعلياً تمسك خط وطريق طويل ، نزلت من السيارة ويديها ترتجف خاصة ان السائق فعلياً توفى من كمية الدم اللي موجودة نزلت على الارض تجلس وتنهار من البكي ماتعرف وش تسوي في هاللحظة من الرهبة والروعه ، فتحت جوالها تتصل على بحر وما كان منه رد ودقت على برق اللي بعز اجتماعه وما كان منه رد واتصلت على سما ولانها

You are reading the story above: TeenFic.Net