دخلت جناحها ورجفتها في ذات اللحظة لا توصف لدرجة نطقت بتعجب: بيـان ليتك متي من الفضول ولا رحتي
جلست بطرف السرير نهز رجلها اليمنى وتفكر في الف شي وشي لحد ما التفتت تفتح جوالها تشوف رسالة سفيان ولا ترد عليها وتسكر جوالها ومباشرة أنتقلت أنظارها ليدها اللي تتوسطها شامة وتتذكر كيف تعمد يلمس شامة يدها ، زفرت بتوتر تسترجع الأحداث واللي حدث وتندمج لحد ما تغفى .. ويبدا يوم جديد
يبدا من سما النـجد أو الـبرق
فتحت عيونها تشوف برق مستغرق في نومته وبين أحضانها، مباشرة أبتسم داخلها ومبسمها ومدت اناملها لخصلات شعره المبعثر تلعب فيه وبأبتسامه من ملامحه المُستكنة .
المُستشفى *
أبتسم بين العيال ومن شاف نادر ومرت الذكرى للمرة الثانية بباله ، وقت زارته وهاذي أحسن زيارة بالنسبة له مع انها ما جات بشيء جت بخوفها وشعورها ومن غير إحساس منها ، فز يلتفت من حس في عايض ينطق بسخرية: وش عندنا متغير المود عن أمس
أبتسم بهدوء ينظر له وينطق بهدوء: صرت أخف بكثير
نـادر بابتسامة: الله يتمم عليك، عاد المرة الثانية انتبه ترا في ناس يحبونك ويخافون عليك
رجعت إبتسامته الخفية لأبتسامة واضحة وأكبر من طرى له بيـان ومن كلام اخوها نادر اللي ما كان يقصد بيان بالحكي أصلاً
بحـر بهدوء: يكافي لهدرجة كلام نـادر يأثر فيك
الفت بابتسامة ينطق بهدوء: نادر بحسبة أخوي وش ما قال من كلام
قاطع حديثهم دخول النجلاء اللي معها أكل سوته بكل حب لسفيان ولانها تدري ان سفيان مايحب اكل المستشفيات بتاتاً ومن دخلت مباشرة العيال انتشروا للخارج وأولهم بحر بحكم انها حتى ماهي زوجة عمه...
زفر بضيّق خلق من مدت له النجلاء: أخر لقمة يلا
سفيان بضيق: خلاص يمّه والله شبعت
النجلاء بعناد : الدكتور قال
سفيان بهدوء وإنزعاج : ما يحتاج انا دكتور بعد
النجلاء بهدوء: براحتك
نطق بهدوء يغيّر الموضوع: وانا راجع قلتيلي بتقولين لي موضوع بس صار الحادث ولا قلتي !!
أبتسمت النجلاء مباشرة وجلست بتركيز : خطبت لك بنت وأهلها وافقوا ، سفيان البنت تصلح لك كثيـ
بلع ريقه يقاطعها من طرى عليه بيـان : مابيها
النجلاء بهدوء: كيف ماتبيها وانت ماتدري البنت مين!
سفيان بأنزعاج : مين؟
النجلاء بأبتسامه: يارا بنت ***
سفيان بهدوء: مُستحيل
النجلاء بهدوء : وش فيك سفيان انت مو قبل تروح لشغلك بيومين قلت لي انك جاهز بحكم ان وضيفتك زينّة!
سفيان ببرود : هذا أول الحين ماني جاهز
النجلاء بهدوء: فكّر زين لان مو بكل مرة رح تلقى بنت زيها وبعدبن تدري فيني ما أبي لكم الا الزين ويارا تناسبنا وكثير بعد لا من ناحية الاطباع ولا الذوق ، صح اهلها ماهم كويسين كثير بس البنت بعد تناسبنا
زفر من كلام امه اللي مستحيل يقتنع فيه ونطق بصرامة وثبات للرأي: يايمّه يالنجلاء قلتلك هالبنت مستحيل أتزوجها ومستحيل تعتب قصر أل راشد وصلت؟
زفرت نجلا بغيض : طيب ادور لك بنت ثانية!
سفيان ببرود : لا تدورين لي
النجلاء بتسأل : في بنت براسك؟
تمدد الفكر مباشرةً لبيـان وصار بين البين ، بين انه يقول وبين انه يسكت ، وبين انه يكون واضح مثل وضوح بيان اللي يبين حتى من معنى اسمها وبين انه يكون عدو للوضوح ، من طال صمته فهمت مابعد الصمت والإجابة اللي توضحت لها انه ' يحب ' : مين البنت أعرفها؟ قدّ شفتها؟
زفر بهدوء ينطق : مستحيل اقولك مين
النجلاء بأبتسامه: يعني أعرفها ، شفتها؟
بلع ريقه بهدوء ينطق: ما شفت منها إلا طيفها
أبتسمت النجلاء من تذكرت ان البنات يتحجبون فـممكن انها من اعمام سفيان : أوصفها لي
سفيان بهدوء: أعذريني وصوفها واضحة.
النجلاء بأبتسامه: وصف واحد بس
باع ريقه يخاف من وصوفها الواضحه والبارزه للناس لا من ناحية عيونها الوساع ولا من ملامحها الحادة ولا شعرها القصير : فيها قمرين وحوله النجوم كثيرة.
وصف القمرين بعيونها الوساع السود والنجوم بشاماتها المتوزعه حول عينها وشامات تزين رقبتها بذات الاتجاه ، ميلت شفاتها بتفكير لانه لغز!
فتحت سما جوالها بعد روتين مُعتاد تشوف رسالة أمجاد ومحتواها ' بنت الوضع طفش شرايكم الليلة تجون عندي ببيتي؟ ' ابتسمت تشوف ردود البنات بينما هي كتبت بهدوء ' بشوف عن وضعي أول ' بدأت الرسايل تزيد في اقناعهم لها بينما هي سكرت جوالها بهدوء تشوف برق يدخل: بـرق ، توصلني لبيت نادر؟ مافينيي حيل للسواقه
بـرق بهدوء: يلا استعجلي عشان بروح لـسفيان
٧ المغرب بالتمام
دخل بهدوء من الباب الخارجي اللي يدخل على المطبخ بعد ما عرف ان البنات صارو موجودين وهمس بهدوء: جبت كل شيء طلبتيه
أبتسمت أمجاد تنطق بهدوء: خلاص تمام كذا ، بس وين بتروح؟
نـادر بهدوء: بروح للعيال متجمعين بالمستشفى عند سفيان.
امجاد بهدوء تحرر نظرها: اي تمام
التفتت بعد مدة تشوفه لا زال واقف وأشرت له بمعنى وش تبي ومباشرة أشـار على خده وابتسمت من فهمت مقصده ومباشرة تقدمت تطبع قبلة وتنطق بخفوت : فيه روج قلت اخبرك عشان ما يشوفونك الناس بالحال هذا
ابتسم مباشرة: اخذت اللي ابيه ولا الروج مسألته بسيطة
| جلسة البنات |.
ابتسمت بيـان تبتدي بالحديث : ها سما كيف دُبي ؟
سمـَا بأبتسامه من طرى لها الذكرى : والله العظيم يابنات تجنن ، بحرها وناسها وفنادقها وكل شيء فيها لحد الاكل بعد
غـاية بأندماج مع الموضوع: احس وناسه كثير هناك انا جربت اروح للكويت ناسها ع س ل كثيرر حتى عاداتهم تشابهنا
أمجاد بهدوء تسكب القهوة: اي والله صادقة
أبتسمت بيان بسخرية تغمز : وأنتِ كيف باريس معك
ضحكت أمجاد بإحراج : حلوة
ضحكت غاية تنطق بهدوء تلتفت لبيان وسحاب : بنات قومو ندور لنا زوج
ضحكت سحاب بخفة ومباشرة انتبهت لأنظار سما اللي إحتاطتها : ايوة كذا أضحكي
سكن داخلها من تذكرت الزعل ومباشرة ناظرت في بيـان : بنات الحين جيّان مع جزاع ووامجاد مع نادر وسما مع بحر طيب وحنى!!
سمـَا بأبتسامه: يوهه عندك سفيان وعايض وبتّال وبحـ
سكن داخلها من شافت أنظار سحاب تجاهها ومن عيونها توسعت ونطقت بهدوء تكمل : عيال السعودية كثير لا تشغليننا !!!
...
بيـان بهدوء تحاول تهدي نفسها : بنات صدق صدق احس بخاطري اروح مكه ، اشتقت لقهوة الحرم وجلستنا الملمومة البسيطة جداً
سحاب بهدوء: اي والله ودّي كثير بمكه !
غـاية بحماس : خلاص شوفوا كل وحده تكلم اهله مدري زوجه ونسافر سفره جماعيه ونأخذ محرم يعني مثلاً سفيان اخوي وبتـّال وجزاع كذا
جيّان بأبتسامه: اهم شي جزاع
زفرت بيـان بضيقة خلق : ياربي ياذالجزاع
سمـَا بأبتسامه: بدون بروقي ما اتحرك خطوة وحده
الكل بإندفاع : اجلسي معه
انتشرت الضحكات بينهم ونطقت أمجاد بأستغلال : طيب شوفو عشان نكون منصفين ناخذ نادر مو عشاني ما اقدر اعيش بدون بس عشان يكون محرم بيان بعد فهمتو
غـاية بتركيز : بعد صح اقنعتيني بس شوفو من الحين اقول حركات اللي طالعه مع زوجي شوي وجاية مانبي نبي ننبسط
بيـان بتأييد : صادقه لاني تعبت وانا اشوف هالحركات
ضحكت سما بورطة : طيب برق بجيبه لانه مارح يخليني وحيده
بيـان بحدة ترفع سبابتها وتخزها : حركات اللي مايقدر يعيش بدوني مانبيها تسمعين
ضحكت سحاب وسكن داخلها من بيـان اللي تجذب الواحد باسلوبها وعباطتها وحركاتها : بيـان صادقة واساسا المفروض نطرد المتزوجين ..
سمـَا بتعجب : سحاب بغيتك عون وصرتي فرعون !!
أمجاد بهدوء : لا تمصخونها دام الوضع كذا اللي يوافق يشغل السيارة ويودينا مكة غير كذا لحد يبثرنا
بيـان بأبتسامه: صح وبعد مكه ابي جده
غـاية بأنزعاج : لا مابي اجي جده مع نفسك رطوبه وقرف ودوني للطايف
جيّان بعباطه : اللي يسمعكم يقول السيارة جاهزة بس يروحون !!
غـاية بهدوء: على طاري السيارات نبي ننقسم بس كيف ، وش رايكم سيارة سفيان يكون نصنا فيها يعني معي وسيارة ثانية لباقي البنات والسيارة الثالثة للشباب
سمـَا بهدوء: خليهم يوافقون بالاول وبعدين يسهلها ربي .
بيـان بهدوء: سما ليه شايله هم الفلوس وموجودة خلينا نفسق فيها من زمان ما دفعت وشريت وامجادوه من اعرست صارت ماتمرني وتتسوق معي
بعد يوم طويل .. جلس بهدوء بالغرفة بعد ما أخذ شور لطيف وسريع ينتظر قدوم سماا اللي قالت له ان غاية بترجعها وماهي الا لحظات وطلع يسوي له قهوة ويبدا شغل وفعلاً استغرق بشغله يندمج لحد ما شاف الساعة اللي صارت ١ ليلاً وماهي الا ثواني ودخلت سما بهدوء : وينك طولتي ؟
سمـَا بهدوء تقترب : طولت لان لهينا بالسوالف
ميّل حواجبه بتعجب : وش السوالف؟
سمـَا بهدوء تسند المفاتيح بمكانها: والله يا استاذ برق حشينا فيك وفي نادر وجزاع شوي وخططنا لشيء الحين بجي اقوله لك بس عندي إجراء اسويه لا تجي للغرفة
بان الأعجاب بعيونه بينما هي دخلت غرفتهم بعبايتها ومباشرة بدات تعدل على الميكب وتتذكر كلام سحاب قبل كم ساعة..
ناظرت في سحاب بهدوء من توزعو البنات : ياربي كيف بقنع برق يا سحاب مستحيل يوافق اروح لوحدي
سحاب بأبتسامه: استخدمي سلاحك الانثوي يا مجنونه !
ميلت شفاتها بتفكير : اي سلاح وش تهبدين
سحاب بأبتسامه : شويت حركات مع لبس مع كشخه وتغنج وبتخلينه يوافق مثل البلبل تعبت وانا افهمك!
أبتسمت بهدوء تفكر في كلام سحاب وتخطط ومرات تلتفت تستشيرها..
جناح بيان ..
بدلت لبسها بتعب لبجامه قطنية كونها تعشق الناعم والقطن وارتمت بالسرير بتعب والتفتت لجوالها اللي مافتحته بين البنات ودخلت الأنستا بهدوء ينقلب بلحظة من تشوف إشعار من سفيان يصدمها تماماً ومباشرة دخلت حسابه تسوي له ريكوست عشان تشوف الرساله بدون ما يعرف انها شافت الرسالة ومن دخلت المحادثة شافته كاتب ' بيـان؟ ' زفرت بهدوء وربكه واكتفت في انهارترد بإستفهام وتسكر جوالها تماماً .
بدلت ملابسها لفستان أسود بلا أكمام ومزموم من الخصر بشكل بسيط جداً ويمتد طوله لنصف الفخذ يبرز بياضها ونعومتها ويزينه من اليسار أشبه بالكم المزموم بشكل منفلت باللون الذهبي ، فردت شعرها للمرة الاخيرة تنظر لشكلها زين وتدقق فيه وتشوف انها مُلفته فوق العادة وهذا المطلوب ، تقدمت بتطلع لـبرق إللي ينتظرها لكن سكن داخلها من شافته واقف ويتأمل حركاتها قدام المراية ، ضحك بهدوء يتقدم ويجلس مقابلها بطرف السرير : اذا هاذي الإجراءات الله يكثر منها
حررت شعرها بخجل وحررت انظارها معه وسكتت بتردد بينما وهو جالس عانقت كفوفه معصمها يسحبها له ويتركها جالسه على فخذه : أيقنت ان البلا ماهو باللون ولا باللبس ولا بنظرتي لك ، البلا فيك أنتِ اللي كل شيء يزهاك حتى الحب فيك حلو
ميّلة شعرها بـ نرجسية ما ودّها توضح له خجلها ومركزه في أهدافها كثير : بس أنت ضروري تعطيني شي مقابل هالحب اللي فيني
بـرق بهدوء يتأمل ما فيها من وصف وجمال : أطلبي جعل مايطلبني أحد غيرك .
ميّلت شفاتها بأعجاب او ' تمثل التفكير ' : ابي اروح مكة !
عقد حواجبه من طلبها البسيط ونطق بخفوت وقرب كبير منها: بس؟ ، جهزي شنطتك وشنطتي وابشري
ضحكت بورطه: بس مو معك
سكن داخله وشد على خصرها ينظر لها وينتظر التوضيح ، وبينما هي كملت: بروح انا وبنات عمي .
بـرق : لا
سمـَا بصوتها الناعم المُعاتب له : بـروقي
ناظرها بجدية: سما اول شي انتِ تعرفين اني اكره دلع اسمي ثاني شي رجلك برجلي وغير هالكلام ماعندي
سمـَا بغيض : بـرق
بـرق بهدوء: سمي وابشري بس معي
سمـَا بغيض : ترا كلها يومين برق !!
بـرق بهدوء: سماي قلت لااا ، تبين ابشري وسمي لكن معي
ميّلت شفاتها بغيض تحت انظاره اللي تتقيد فيها : وش الشيء اللي يقنعك !!
بـرق بهدوء وبرود : جيّتي معك!
زفرت بهدوء تحرر نظرها بتفكير وما بقى لها الا حل واحد ، نظمت أنفاسها بهدوء لأنها لول مرّة تتجراء وهو ينظر لها بينّه وجالسة بأحضانه بعد ، حررت نظرها ثم تقيدت فيه وحررت اناملها لخصلات شعره: برق حبيبي أنت تكفى ، يلا انت موافق صح؟
ناظر لملامحها القريبة ينطق بكل برود : طبعاً يا حياتي لا !!
سمـَا بدلع تداعب شعره : بـرقي يللا ماعرفتك وانت ترفض طلب لـ سماك !
قيّد يدينه بخصرها بينطق لولا يديها اللي تمددت على رقبته تحاوطه من كل جهة تطبع فيه قبّلة وتنطق بخفوت : يلا برقي !
ناظر فيها بدهشة ونطق : وش الأستغلال هذا
سمـَا بأبتسامه: ماهو استغلال زوجي واسوي فيه اللي احب!!
أقترب منها ينطق بتركيز : زوجك؟ ليه ترضين تتركيني كم يوم أجل !
سمـَا بهدوء: بـرقي والله بس ثلاث أيام لا اكثر ولا أقل
شافت التائمل والصمت منه ونطقت بنظرات تقتل : يلا بـرقي
سكن داخله لان جاته من جرحه الحساس ، بجمالها وأناقتها ، وبكلام لذيذ ومعه بوسات وكل هذا كافل في انه يجيب راسه لكن بين الموافقه والرفض من يتذكر ان البيت بيخلى بدونها : سماي اسمعي الكلام !!
نطقت بدلعها : بـرقي تكفى ، اول واخر مرة !!
حرر نظرته بتفكير ينطق من سكن داخله : طيّب الشكوى لله
أبتسمت بأنتصار ورجعت شدة على رقبته تقربه لها وتطبع قبلة في طرف شفاته - عميقة - لكن ما طالت فيها وابتعدت رغم قربها: هذا برقي اللي أعرفه
بـرق بهدوء يتأملها : اوافق على حساب نفسي بس الشكوى لله
رجعت تطبع قبلتها في ذات المكان : حبيبي أنت
وقفت بهدوء بنية انها تبتعد تحت نظرات بـرق المتعجب اللي مسك كفّها بسرعة يرجعها للمكان اللي كانت فيه : انتِ خلصتي بس انا ما خلصت!!
ابتسمت بورطة من فهمت قصده ومن رجع يحاوط خصرها...😜
فتحت عيونها بهدوء تنظر للشمس اللي استقر نورها على الغرفة والتفتت لـبرق اللي مستغرق بنومته وبان الخجل في ملامحها من تذكرت تفاصيل اللي صار ومباشرة وقفت تاخذ الروب وتتجه للحمام مباشرة تاخذ شور طويل مليان بالعناية ، وما طولت وطلعت بهدوء تشوف بـرق باقي نايم وبدأت تتعطر وتعدل شكل بجامتها ' الحرير ' وجلست بطرف السرير تنطق بخفوت : بـرق .. بـرق
تمتم بكلام ماهو مفهوم وماهي الا لحظات وفزعت من الشخص اللي فتح باب غرفتهم وما كان غير ريـان اللي جاء يركض : سمماا اشتقتلككك
تقدمت تحضنه وتشوفه باقي ببجامته : ماما اصداف موجودة؟
ريان بأبتسامه وهو يشوف برق نايم: لا ما جات انا نمت عند خاله سيدرا
التفت باستنكار من الاصوات وبانت دهشته من شاف ريان متوسط السرير مع سما ونطق بصوته الناعس من النوم : وش تسوي هنا
ريـان بهدوء يبلع ريقه لان للابد يخاف من برق كثر ما يحبه بعد : اشتقت لـ سما
أخذته سما بأبتسامه ترفعه : انا وريان طالعين على ما تبدل وتتجهز لدوامك لانك تأخرت
اشر بالزين بينما سما اخذته تحت انظار بـرق اللي طرى في باله لو كان في شخص ثالث يشاركهم هالحب ولو سما جابت طفل مايهمه ان كان بنت او ولد لكن المهم قطعه منهم وفيهم !
سما بهدوء: خاله سيدرا تعرف انك عندي ؟
ضحك بسخرية: قلت لها نلعب غميضه ولمن بدات تعد جيتك عشان هي بتقول لي عيب مثل العآده
ضحكت سما بخفة : تمام انا الحين بسوي قهوة انت وش تبي؟
ميل شفاته بتفكير : ابي كيك
أبتسمت بهدوء وموافقه : تمام بجيب لك كيك بس اول بسوي قهوة وعقب ناكل كيك
...
ابتعدت عن ريان ترسل مباشرة لـ سيدرا تخلرها ان ريان عدنها لجّل ما تقلق وتعزمها على قهوة في جناحها هي والبرق ومن بعدها لفت بعفوية لـ ريان تنطق بأبتسامة: ريان حبيبي شرايك نروح نبدل ملابسنا اول ؟
ابتسم برضى كون الطلب طلب سما محبوبته : يلا
مسكت بيده ونزلت بأحراج لانها لابسه بجامة ومباشرة قابلت بوجهها سيدرا اللي نطقت بفشله: اعذريني سما قومتك وخربت نومتك
سمـَا بأبتسامه: ما خربتي نومتي ولا حاجة وانا اساسا كنت ناوية انزل اسلم على خالتي ، وين غرفة ريان
سيدرا بهدوء وإعتراض : مستحيل اكلف عليك بتاتاً لذالك عطيني ريان بنفس ابدل له ونجيك
ناظر ريان بيأس بينطق لولا سما اللي نطقت : اليوم ريان بيقضي معي احلا وقت لذالك لا تخربين علينا!
ابتسمت بيأس : طيب ، غرفته هناك
بدل ملابسه بينما سما اتجهت لغرفتها تبدل ملابسها لبنطلون جينز ازرق وتيشيرت ابيض ومن ثم اتجهت لكورنر القهوة تسوي قهوة لها ولسيدرا وتطلع لريان اشياء بسيطة مثل عصير وشبس وكيك ، وماهي الا لحظات ودق الباب يعلن جيّة سيدرا ومباشرة نطقت بخفوت : سيدرا تعالي
فعلأ دخلت بخجل كونه شي خاص في سما وبرق ورغم انها بصاله منعزله عن الغرفه .
نطقت سما بخفوت : جاري استغلال الاخت قاعده اشوفه
ضحكت سيدرا من فهمت ونطقت بهمس لا ينتبه ريان اللي يناظر للتلفاز : أصداف حامل والليله بتخبر زوجها وقالت لي اخذ ريان عشان تضبط الأوضاع
بان التعجب في سما وفرحتها تضاهت : ما شاء الله!!
إبتسمت سيدرا تنطق : ريان ما يعرف للن مارح تقوله الحين لحد ما يكبر بطنها ..
سمـَا بهدوء: معها حق ، عموماً لو بغيتي شي تراني موجوده وفاضيه حتى .
سيدرا بهدوء: والتصميم والازياء؟
سمـَا بهدوء: هالفتره تعبانه كثير وخاصة من بعد الفرع الجديد لـسيما فـ سلمت أرجوان كل الشغل
سيدرا بهدوء: يكون افضل عشان تشتتي فكرك
سمـَا بهدوء: اي والله حتى حجزت عند دكتوره لاني تعبانه كثير بس موعدي مطول لبعد سفرتي لمكة
سيدرا بأبتسامه: حلو بتسافرين؟
سمـَا بهدوء: اي والله احتاج مكه كثير ، ابي انعزل لوحدي واطلع اللي بخاطري
سيدرا بأبتسامه: حلو ، ادعيلي لان هذا اخر ترم لي بالجامعه واتخرج تعبت نفسيتي
سمـَا بأبتسامه: ابشري
ناظرت فيها بهدوء تنطق بفضول : ما فكرتي بالزواج؟
أبتسمت سيدرا بهدوء: ماقد فكرت ، او بالأصح ما جاء إللي يناسبني
سيدرا بأبتسامه تكمل : أنتِ كيف تجربتك
أبتسمت سما بهدوء تحرر نظرها : انا بعز التجربة يعني ما أقدر احكم بهالنقطة
سيدرا : صادقة .
عيادة الدكتور بـحـر*
ناظر بهدوء للباب اللي انفتح يعلن دخول سحاب ومباشرة اعتدل بجلسته : تفضلي
سكرت الباب ودخلت بكامل هدوءها تجلس بسكينة بينما بحر أردف : كيفك؟
سحاب بهدوء: الحمدلله
بحر بنظرة ثابته نحوها : سويتي اللي طلبت منك؟
سحاب بأبتسامه طفيفة : سويت وصرت أحسن
بحر بهدوء: زي ما قلت لك يا سحاب ، مو كل كلام يوصلنا نتأثر منه ولا كل شخص عايش حياته سعيد وإذا على نصار وكلامه أنسي ولا تهتمين ولو انه جارح لكن لو فكرتي مابيده شيء لجّل يوصلك ويأذيك ومافي طريقة غير تجريحه بالكلام اللي 90% منه كذب ، عيشي حياتك وفكري لقدام وإذا على ان ماحد يبيك بالعكس حولك من الناس كثير ولو ما يكفيك انا موجود وبكون لك البحر اللي ترمين فيه كل اللي تبينه ويخفيه!
سحاب بخفوت : شكرا بحر ، اللي مثلك في هالزمن قليل ، ما صرت أشيل هم لجيتي وصرت اتفرغ بس عشان اطلع اللي بخاطري لك .
لبست عبايتها البُنية وعدلت طرحتها واخذت اللابتوب وكامل أجهزتها وجهتها لشركة بتـّال اللي عرض عليها عمل يخص استثمار شركتهم وبراتب لا يقل عن شغلها بالاسهم في شيء ومباشرة اتجهت للسيارة الخاصة فيها تتجه لشركة بتـّال ..
دخلت بهدوء ودلتها مساعدة بتـّال على مكتبها اللي نظامه كل غرفة فيها أقل شيء ثلاث مكاتب بالرغم من كبر المكان إلا ان الموضفين كثار جلست بهدوء تشوف بجانبها وحده تشتغل بينما واحد مقابلها بمكتبه ، جلست بهدوء تحط اغراضوقهوتها وتبدا شغل بعد ما اعطتها المساعدة أغلبية التفاصيل ، رفعت نظرها للشخص اللي تقدم نحوها ينطق بهدوء: شكلك جديده
اشرت بالأية وبأستنكار تجهل وجود الشخص اللي بالباب ونطق فيصل بهدوء: انا فيصل ولو احتجتي شي انا موجـ
بتّرت حروفه من يد بتـّال اللي انمدت على كتفه ينطق بحدة : على شغلك يافيصل لا تضيع وقت!!
فيصل بهدوء: قلت يمكن تحتاج مساعدة!
بتـّال بحدة : ذابحتك المنفعه
كمل كلامه يأشر للبنت اللي مكتبها قرب غاية : رح ولو بغت شيء في ربا تساعدها
اشر بالزين وبأستسلام يتجه لمكتبه بينما بتـّال بهدوء ينطق : تحتاجين شيء؟
أبتسمت بتوتر من الموقف : لا اساسا المساعدة ماقصرت عطتني كل شي احتاجه
بتـّال بخفوت : حلو
اتجه لمكتبه وقبل يدخل أشر للمساعده تتبعه ومن دخلت وشافته جالس بحدة : بغيت شي؟
بتـّال بحدة : قلتلك فرغي مكتب لغاية بس ما اشوف هالشيء!!
المساعدة: ايوة فرغت لها مع ربا عشان تساعدها بعد
بتـّال بغيض : بعد ما ينتهي الدوام وتروح غاية رح تنقلين اغراضها لمكتب لها لوحدها
المساعدة : العدد كبير وين اوديها !!
بتـّال بغيض : مالي دخل تجلس بمكتبك او تطردين احد دبري لك حل غـاية ما تخالط احدد
باليل .. 9 مساء
لبست فستان أبيض هادي جدا وواسع وفقط عاري اليدين وممتد طوله بكسرات وفردت شعرها بشكل عشوائي ونزلت بهدوء تشوف ياسر الساكن وجالس بهدوء يفتقد وجود ريان ، أخذت كوبين قهوة وفرقت الفاضي من اللي في كتابة وأخذت الحلا تسندهم بأندماج لملامحه الساكنة ومدت له كوب القهوة وأخذها بسكينة يرتشف منها : فقدت حّس ريان بالبيت
أبتيمت من تذكرت ريان : حبيبي هو
كمل قهوته بهدوء يسولف معها عن شغله ومستنكر الكوب لانه جديد : الكوب جديد؟
أصداف بأبتسامه: اي شريته من زمان ونسيته وقلت يلا جاء وقته
كمل أخر قهوته عشان بيدخل يبدل ثوبه لكن سكن داخله من شاف كتابة بأعماق الكوب وتقول
' مستعد تصير بابا ثانية؟ ' شرق بالقهوة بصدمة يلتفت لأصداف اللي تنظر له بعيون لامعه : حامل!
إبتسمت أصداف تأشر بالأيه : اخت او اخو ريان بالطريق
بدون اي نقاش منه مباشرة ضمها لأحضانه يحاول يستوعب: أجمل عطايا ربي هي أنتِ قبل كل شيء!
أبتعدت ينظر لعيونها وينطق بخفوت يداعب شعرها: تأكدتي؟
أشرت بالأيه ودموعها تهزمها : اي وديت ريان ورحت مباشرة للمستشفى
أبتسم ياخذها بين أحضانه للمرة الثانية بفرح كبير مستحيل ينوصف بأي من الوصوف ..
يوم السفر ..
قرار البنات النهائي ان بتـّال وسفيان معاهم والعم جسار للباقي ، وبعد إقناعات واقناعات وافقوا
يبدا من جناح سما وبـرق ..
لبست بدي بيج قطني بارد عاري اليدين مع بنطلون قطني واسع كذالك بيج ورفعت شعرها تعرف مدى الحر في وقت السفر وخاصة لو كان سيارة وأخذت عبايتها تلبسها وتسند الطرحة بكتوفها وتاخذ شنطتها والتتباق تطلع لبـرق اللي جالس متوسط
You are reading the story above: TeenFic.Net