تحذير تحذير لدينا بعض المشاعر هنا بذلك البارت هيهي 🫠
هالو هالو
إستمتعوا و أصفعوا النجمه موعدنا مع النهاية إقترب و أنا ممتنه لذلك الوقت الذي قضيته ف كتابة هذه الروايه و تحديثها 🥰
لن أطيل عليكم أمطروني بتعليقاتكم اللطيفة 😶🌫️
"من تكون؟"
تجرعت كأسها الثالث دُفعة واحدة رغم محاولات مينسوك في منعها
"إنها صديقة قديمة فقط"
رمش نحو بيكهيون الغارق في أفكاره
'لما بعد كل هذه السنوات'
"هل أنت بخير؟"
إستشعرت إيفرلين وجهه المُتجهم ف رفع نظره ليدها التي وضعتها فوق يده لجذب نظره من ثم لها
"جسدي يؤلمني قليلًا فقط"
"هل علينا العودة؟"
هز رأسه نافيًا واضعًا شبح إبتسامة علي شفتيه ليس و كأنها لم تلاحظ وجود شئ غريب فيما حدث قبل وقت قصير
*نظرة إلي الخلف*
"إنظروا من لدينا هنا .. جميعكم مُجتمعون"
تعلقت يده ف الهواء و كأس النبيذ كان أمام شفتيه ذلك الصوت ليس محبب لقلبه بل ترك نغزه غير لطيفة
"ليلي..!!!!"
همس مينسوك دون أن يسمعه أحد وتوترت ملامحه عكس الذي ظل مُحافظًا علي ثباته .. الخارجي فقط
"من تكون بيكهيون؟"
أشارت تلك المرأه التي تُغطي وجهها بقبعة و وشاح اسود شفاف لكن ملامحها ليست واضحة إلي أحد إلي إيفرلين التي قطبت ما بين حاجبيها ف البداية
و بيكهيون مازال لم ينظر نحوها إرتشف من كأسه ليضعه علي الطاولة من ثم نبس برفق
"زوجتي قريبًا"
إجابته جعلتها تعض وجنتيها من الداخل لتحيد بنظرها نحو ريا و مينسوك
"مرحبًا ريا أنا أعرفك بالفعل"
تجاهلت إلقاء التحية علي إيفرلين التي توسط صدرها شعور غير مريح حول تلك السيدة
"و مينسوك .. عزيزي إشتقت لك كذلك"
لم يُبدي رد فعل يُذكر و نظره كان مُركز علي بيكهيون الصامت
"إعذروني علي الذهاب .. لقد مر وقت طويل ف أردت إلقاء التحية .. لنلتقي مُجددًا"
لوحت بلباقة مُصطنعة و ذهبت في طريقها برفقة من كان ينتظرها مُغطيًا وجهه و هيئته بالكامل
*عودة إلي الحاضر*
"سوف نعود أولًا .."
همهم بيكهيون فقط فنهض يُساعد ريا علي إرتداء معطفها فهي ثملة بالكامل
"لا تعودا إلي أمي الأن .. لا تجعلها تراها في تلك الصورة منذ ليلتكم الأولي معًا"
"لم أكن أنوي ذلك بالفعل"
"طابت ليلتك إيفرلين"
بدأت ريا ف ضرب كتفه ف أخذها للخارج مُسرعًا لعل الهواء يُيقظها
"أنت تتهرب أيها الوغد المُتلاعب من تكون تلك الفتاة؟"
"أنتِ تعلمين بالفعل عن الشخص السابق فحياة بيكهيون ما خطبك ريا .."
"لكنها ماتت بالفعل لا تتفوه بالهراء هل هي حبيبة سابقة لك؟"
وضعت يدها علي فمها بسبب الحازوقة التي أصابتها
ف بدأ بالمسح علي ظهرها بلطف حتي تهدئ ف أبعدت يده تنهد من ثم نبس
"هل غادرت جانبك يومًا؟ الأمر معقد دعينا نعود الأن و سوف أخبرك بكل شئ حينما تستعدين وعيك؟"
"لكن تلك مُختلفة شكلها و هيئتها مُختلفة كيف تكون ليلي كيف عادت ؟"
"لا أعلم أنا أيضًا منذ تلك الليلة لم يتفوه ب إسمها قط أمام أحد منا.."
بدأت تسكن بهدوء ف وضع معطفه علي كتفيها و أدخلها إلي السيارة حيث غفت هناك ألقي بنظرة أخيرة علي المكان خلفه من ثم ركب و قاد مُبتعدًا
*****
ظل شارد الذهن و لم يتنبه إلي ذلك الشعور السئ الذي إجتاحها بسبب تصرفه
"بيكهيون!!"
توجه بنظره نحوها أخيرًا
"إنها تُثلج بالخارج كيف سنعود ؟"
إلي أي حد كان ذهنه مشغولًا فهو تلفت عدة مرات حتي فهم ما تقصده
"هل واثق أنك بخير لقد شربت الكثير و الأراضي ستكون زلقة بالخارج .."
وضع صديقه أطباق الحلوي لهم بينما يبتسم بسمة بشوش
"فلتبقي لليلة بيكهيون"
حدق ب إيفرلين لوهلات لقد شرب الكثير و لم ينتبه حتي لنفسه
لم يُجيبه ف ترك له الأخر مفتاح المنزل و ذهب يُكمل عمله
"المبني ب أكمله ملكًا له"
تمتم ف تفهمت لكنها ظلت صامتة تُفكر كذلك في عدة أمور
"لنذهب أنا مُتعب"
"أريد البقاء بمفردي قليلًا"
قطب ما بين حاجبيه لقد أهملها بدرجة سيئة دون وعي منه ف أنب نفسه داخليًا
"ألا أستطيع البقاء معكِ؟"
لانت نبرته فتفهمت شعوره بالذنب لكنها أبت الخضوع
هزت رأسها نافية و بدأت تُقلب أنظارها بين ديكورات المكان تتناول طبق الحلوي الخاص بها
"أنا حقًا مُتعب أسف لإهمالك ف أمسيتنا الأولي بالخارج"
"هل تتألم كثيرًا ؟"
"قلبي يؤلمني أكثر لأنك تتفدين النظر لي"
رغم حديثه الذي يبدو مُبتذلًا إلا أنه قلق بحق أن يفقد بريق و لمعة عيناها نحوه يومًا
"لنذهب فقط.."
نهضت ترتدي معطفها لكنها تُعاقبه بعدم إلتقاء زرقُتيها ببنيتهُ
أمسك بيدها و لم تمتنع فهو من يعلم الطريق الجو مُثلج و لا وقت لجدال عالي ف وقت مُتأخر
خرج برفقتها ليلفح جسديهم الرياح الباردة ف بدأ بالسير عدة خطوات حتي وصل إلي سُلم ما يؤدي إلي الأدوار الباقية من المبني
بعد الصعود أدخلها إلي منزل صديقه هو ف كثير من الأوقات يبقي ف المطعم لتحضير وصفات جديدة ف لا داعي للقلق
تركت يده فور دخولهم و لم يُعقب بالبداية فتح الأنوار من ثم أشعل المدفئه و بقي بقربها لبعض الوقت حتي أصبحت تصدر الدفئ و نهض يبحث عن أغطية و كل ذلك و هي تُشاهده من مكانها
عاد ببعض الأغطية ليضعهم علي أحدي أريكة المنزل الواسعة
"إيفرلين؟!!"
تقدمت تأخذ أحد الاغطية و جلست علي أريكة أخري تستعد للنوم حسنًا هنا هو يعلم أن ما يحدث ليس بقليل و ليس بسبب التجاهل و تخريب عشائهم
أعطته ظهرها و لكنها لم تنم ..
"لنتحدث.."
تمتم لكنها لم تُجيب
"أعلم أنكِ لم تنامي بعد"
"لا طاقة لدي للحديث"
جلس بجانبها علي الأريكة و أدار جسدها نحوه
"إخبريني بسبب تجاهلك لي؟"
عيناها كانت ذابله و بارده
"إيفرلين ما الخطب ؟"
"أشعر أني بعيده"
"أنا بجانبك"
"تعلم مقصدي بالفعل .. لازال لديك ما تٌخفيه أليس كذلك؟"
"أنا أعلم أن ما حدث لم يكن بسبب حادثة بسيطة .. لست جاهلة لقد رأيت جروحك .. و الليلة كذلك ... تلك المرأه"
"هل تشعرين بالخوف من البقاء معي ؟"
صمتت لوهلات بسبب سؤاله
"تصرفاتك تجعلني أشعر أنك لا تثق بي.."
"أنا لا أثق بنفسي وليس بكِ.. أنا أخاف خسارتك إيفرلين علي حمايتك وليس إقلاقك بكل ما أمر به؟"
"أنا لا أريد علاقة أكون بها طرف جاهل لا يري سوي الحلو فقط .. أريدك أن تشاركني ..فقط أنا مشاعري متضطربه لا اعلم بيكهيون"
أعتدلت حتي أصبحت جالسه ف محاذته ف حدق بعيناها بذبول
"أنا مُتعب إيف مُتعب .. لقد إستقريت أخيرًا بعد عذاب لكن لا يبدو أن القدر يريدني أن أفعل.."
"ما الذي تخفيه ؟ لما تتألم بمفردك؟"
تنهد أمسك بوجهها بين يداه يمسح و أستند بجبينه ضد جبينها حينما أصبحت نبرتها تميل للبكاء
"هل تبكين من أجلي أم بسببي"
"كلاهما أنا لا أعلم ما خطبي حتي.. هل هذا هو حبي الأول أنت تتلاعب به"
إبتسم علي لطافتها في نظره و طبع قبله علي أنفها
"هل تبتسم علي ما قولته للتو؟"
"بل لأني تائه بكِ و لا أريد إيجاد طريقي مُجددًا من دونك .. لا تذهبِ .."
"أنا لم أقل أني سوف أذهب..."
تنهد مطولًا من ثم إتخذ قراره للإفصاح عن شئ أخر بداخله
"لقد مرت عشر سنوات منذ إلتقيت بها للمرة الأولي"
"هل هي من رأيناها سابقًا؟"
همهم فقط لتصمت ف إنتظاره أن ينهي ما بدأ من حديث
"الجميع يخشي الثرثرة بشأن ذلك الموضوع لذلك أعلم انهم لم يذكروا أمامك أي شئ بشأنها ..أمي كان لديها مُساعدة كذلك ك مينسوك و تشين كان لديها واحدة و ليلي كانت إبنتها الوحيدة .. أتت للمرة الأولي إلي منزلنا بعد ترك والدها لها ف في هذه النقطة نحن مُتشابهان تقربنا كصديقين لكنِ وقعت بالحب للمرة الأولي .. لم يكن هناك شئ سئ هي تعلم سري بالفعل و طوال سنين شبابي لم أفتح قلبي قط لأحدًا قبلها لقد تغذيت علي حديث أمي بكم الحب خادع و سام و ليتني إستمعت لها فقط وقتها ..."
أمسكت إيف يده بلطف هي لا تعلم ما حدث لكنها أرادت أن تُريحه و بدي يحتاج إلي ذلك كثيرًا
"كل ذلك بالماضي إن لم ترد إكماله أنا لن أضغط عليك.."
"أنا ..."
أومئت له مُبتسمة فقربها منه و طبع قبلة علي شفتيها يُريد نسيان أي شئ أخر بها
"بيكهيون.."
قبلة أخري دامت طويلًا أذابت قلبها دفئًا مُتمسكًا بها
"أسف هل تماديت ؟"
أغمضت عيناها و هزت رأسها نافية
قبلة تلو الأخري حتي أصبح عقل كلاهما ثمل بسبب دفئ الأخر لكنه وعي علي نفسه و أبتعد
"دعينا نتوقف هنا.. لا أريد إفساد ليلتنا الأولي معًا بسبب مشاعر مُتضطربة و ثمالة .. أريد أن يكون كلانا واعيًا و يريد ذلك بالكامل وليس لشئ اخر"
وافقت حديثه الذي أراح قلبها و جعلها أكثر ثقة به لكن هذا لا يعني أنها نست ما حاول أن يُنسيها إياه بقبلاته سوف تنتظر فقط حتي يتعافي و يفصح عن المزيد سوف تثق به هذه المرة أيضًا ..
طبع قبلة أخيرة علي جبهتها من ثم حملها بين يداه حتي يفترشا الأريكة الأكبر معًا غطت ف النوم بعد قليل ليظل هو ساهرًا مع أفكاره ..
*****
"هل تشعرين بتحسن الأن ؟"
مضي وقت منذ وصولهم إلي منزل تشين مُجددًا ف أعد مينسوك لها مشروب دافئ حتي يُريح معدتها و لقد إستعادت وعيها قليلًا
"لما تبدو كأنك لم تشرب شيئًا .. إلهي بالتأكيد شكلي مزري الأن بعد كل هذا"
إبتسم علي لطافتها ليُبعثر شعرها
"لقد رأيتك ف أوضاع أسوء"
رفع حاجبه بينما يتبسم بخبث ف بدأت بضربه مُجددًا
"ريا..."
أمسك بيدها يوقفها عن ضربه مُحدقًا بعيناها عن قرب
أفلتت يداها لتبتعد مُبتلعه ما بجوفها ف أبتسم ب إنتصار
"عد كما كنت إعتدت علي مطاردتك هذا يجعل قلبي ف فوضي"
"ذلك لأني كنت أكبح جماح نفسي ب إستمرار عن الإقتراب لكن لن أفعل بعد الأن"
بدأت وجنتيها ف الإحمرار لتمسك بكوبها ترتشف منه بتوتر ف أبتسم بسخرية قارصًا وجنتها
"أااه هذا مؤلم"
"توقفِ عن تفكيرك المُنحرف.. أو يمكنني جعل أفكارك واقع"
"من أنت ؟ أين ذهب مينسوك ؟"
هز كتفيه ببراءة بينما يرفع حاجبيه مُعلنًا عدم معرفته
"هل سوف يخبرها بالأمر يا تري؟ لما تخفون الأمر كذلك ؟"
توقف عن الإبتسام ليطلق تنهيده مُطولة
"أصبحتِ تهتمين لأمره"
"أنا أهتم لأمر إيفرلين و ليس هو"
أخفت قلقها علي أخاها ليهز رأسه ب إستهزاء
"حسنًا أنا أيضًا لا أعلم .. لكن أعلم شئ واحد فقط أنه لا ينوي التخلي أبدًا عنها"
أومئت مؤكده معرفتها بذلك
"لقد كان هذا سؤالي الأخير منذ الأن دعنا نهتم لأنفسنا أكثر .. أنت لن تكون مساعده بعد الأن بل فرد حقيقي من العائلة"
"هل تطلبين الزواج مني؟"
"أنا ؟!! أنا أعطيك تلميحًا"
"سوف أتذكره جيدًا"
أشار بإصبعه علي رأسه أخفت إبتسامتها لتُعدل من ظهرها بشموخ و حمحمت ...
*****
"لقد وصلنا أخيرًا"
أوقف الشاحنة لينظر بجانبه و وجدها غارقة ف النوم ف ظل يتأمل ملامحها مُبتسمًا
"روز؟!"
نبس بلطف لتُصدر أنين خافت دليل علي إنغماسها ف النوم
"روزآنا..!!"
نقر علي كتفها بلطف لتفتح عيناها و ترمش عدة مرات
"أنت ف أحلامي هذا لطيف"
حك جبينه بحرج فتنبهت
"ماذا!!؟"
إعتدلت حينما وعت لحقيقة أنه واقع و ليس حلم
"متي وصلنا؟"
كبح إبتسامته عليها
"للتو .. لم أرد إيقاظك لكن .. الجو بارد هنا علينا الدخول"
"أه أجل .. أجل"
عدلت شعرها تخفي وجهها بحرج .. نزل أولًا ليفتح لها الباب و مد يده لها
"الأرض زلقة.."
تمسكت بيده و خرجت بتأني ظل مُحافظًا علي تمسكه بيدها حتي دخلوا إلي الداخل وصولًا إلي الممر الذي به غرفهم
"إذًا..."
"تصبح علي خير..."
حدق بيديهم ليتركها و يحك عنقه
"تصبحين علي خير"
ظل كلاهما واقفًا رغم ذلك ف أشارت بيدها أن يذهب ف هز رأسه نافيًا
"إذهبي إلي غرفتك أولًا"
"حسنًا طابت ليلتك.."
تقدمت خطوة واحده فتردد من ثم نداها
"روزي!!"
توقفت كأنها كانت ف إنتظار ذلك النداء لكن ياء الملكية ف النهاية أربكتها
"أجل.."
إلتفتت ليطبع قبله علي وجنتها بلطف
"ليلة سعيدة"
إتسعت عيناها لتهرول إلي غرفتها بينما هو وقف في مكانه مُبتسمًا لبعض الوقت من ثم عاد إلي غرفته و فور دخوله وجدها فارغة فتذكر بيكهيون
"إن كان هنا لم يكن سيتوقف عن السخرية مني .. لا أستطيع التصديق حتي الأن أنه السيد كالين."
هز رأسه نافيًا ف إستنكار ليتجهز و يذهب للنوم ..
****
"أخي لدي ما أناقشه معك .."
"ليس الأن ويلي أنا مُتعب"
تنهدت بينما تراه يدلف إلي غرفته لقد تغير كثيرًا عما تعرفه لم يكن ليرفض أن يجري حديثًا معها حتي ف أشد الأوقات إنشغال لديه
لاحظت خروج والدة إيفرلين من غرفتها
"خالتي.."
إبتسمت لها لتقترب ويلي منها علاقتهم تحسنت كثيرًا لكن صحة كاسي مازالت ليست بخير هي فكل ليلة يُجافيها النوم ف إنتظار عودة إبنتها
"عزيزتي لما لم تنامي بعد؟"
"كنت في إنتظار ستيفن .."
بدأت في المسح علي شعرها بلطف من ثم تاه عقلها لثواني فتفهمت ويلي ما تُفكر به بالفعل إنها تشتاق لإبنتها ماهما أنكرت ذلك
"إلي أين كنتِ سوف تذهبين خالتي؟"
أبعدت يدها بهدوء لتتنهد
"أردت إستنشاق بعض الهواء"
"إنها تُثلج بالخارج ماذا عن شرب شئ دافئ ؟"
همهمت فقط موافقة
"إنتظريني سوف أعود"
هزت رأسها نافية
"لنذهب معًا لقد نام خالك بالفعل"
"حسنًا"
ذهبتا معًا إلي المطبخ الوقت كان مُتأخر و لا أحد هناك ف جلست كاسي بينما ويلي حاولت صنع الشوكلاه الساخنة
"لما تعامليني جيدًا ويلي تعلمين بالفعل ما فعلته بكِ؟"
حمحمت بينما تضع الفناجين علي طاولة المطبخ إتخذت مجلسًا لها
"هذا كله بالماضي .."
"و ليكن أنا أسفة .."
تنهدت بقوة من ثم نبست بصوت منخفض كأنها تُحدث نفسها
"أتمني أن أخبرها إعتذاري أيضًا إلي أي حد قسوت عليها حتي لا تشتاق لي أو لوالدها"
"متأكدة أنها تشتاق إليكم كذلك ... لكن من الممكن أنها لا تعلم فقط كم تشتاقين لها"
"هل حددتم موعد الزفاف"
قامت بتغير الموضوع بينما ترتشف من كوبها لتتنهد ويلي
"هذا ما أردت مناقشة ستيفن به لكنه لا يعطيني مجالًا"
"همم ستيفن.."
"إنه يبدو غريبًا لكِ كذلك خالتي؟"
أومئت موافقة هناك ما تعرفه بشأن ذلك الأمر لكن ..
"لنتحدث مع خالك و نبدأ بتحهزات زفافك"
إتسعت إبتسامتها لتومئ بحماس ف ظهر شبح إبتسامة علي وجه كاسي كذلك قبل أن تشرد في شأن ستيفن وإبنتها
*****
بدأ في جمع الأوراق المُبعثرة علي فراشه ليلقيها جانبًا و يتمدد مُحدقًا بالسقف
"زوجته ف أحلامه.. لما إيف لما.. ألم أكن كافيًا ألم تري حبي طوال تلك السنوات"
كور قبضة يده بغضب كلما تذكر الطريقة التي رأه يمسك يدها بها كيف حملها بين يديه و كيف أنها لم تمنعه قط عن الإقتراب منها كما وضعت الحدود له ..
"إنه يتجول بهدوء ظنًا أن لا أحد يعرفه لنري كيف سيكون الوضع حينما يعلم العالم أنه من سلالة الطاغية التي أهلكت الكثير من عائلاتهم"
طرقات علي باب غرفته جعلته يتنهد و سمح للطارق بالدخول ظنًا أنها ويلي لكنها زوجة خاله
"ستيفن"
إعتدل علي فراشه يُحدق بها
"هل أستطيع أخد دقائق من وقتك ؟"
"أجل..تفضلي"
إبتسمت لتدخل و تجلس علي الفراش بجواره و ظل الصمت بينهم لبعض الوقت
"أنا لست هنا للتحدث بشأن ويلي بل بشأنك.."
"تبدو لي مُتغيرًا .. كنت تلقي التحية علي الجميع بشغف هل تفتقد وجود إيفرلين كذلك ؟"
حينما إستمع إلي أسمها تركز نظره علي وجه والدتها
"لقد رأيت تلك الأوراق مُصادفة أمس.. أنت لا تنوي إيذاء أحد مجددًا ستيفن أليس كذلك؟"
إتسعت عيناه هي تعلم بالفعل عن كل ما فعله سابقًا
"لقد غضضت البصر دائمًا و لم أهتم إلا لنفسي لكن أنا أشعر بالمسئولية لعدم التحدث لأني لم أمنعك من البداية"
"لست طفلًا .. ما الذي تتحدثين عنه؟؟"
إستنكر ما تقوله لتتنهد
"أنت تعلم أني مُحقة توقف قبل أن تخسر نفسك كذلك.. لا تجعلها تكرهك كما كرهتني ستيف"
ربتت علي كتفه و نهضت لتتركه يُبعثر شعره لم يتوقع أن يكتشف أحد ما يفعله لكن هل سيوقفه هذا ؟
*****
حاول التملص بهدوء حتي لا يقلق نومها لكنها شعرت به بالفعل و أستيقظت
"بيكهيون ألم تنم بعد ؟"
"هل أيقظتك أسف"
بدي لها متوترًا ف أعتدلت تفرك عيناها حتي يذهب النعاس
"لم تفعل لقد نمت كثيرًا مُبكرًا"
أومى فقط ليستند برأسه علي ظهر الأريكة صامتًا
"هل لازلت تفكر فيما حدث ؟"
"لقد توقف الحديث في منتصف حلقي لم أستطع النوم و أردت إخراج كل ما بداخلي لكِ .. لم أرد إيقاظك"
"بل أنا من سقطت نائمة لم أعلم كيف.."
حمحمت تُعدل الغطاء ليُعدل وجهه و يحدق بها بهدوء
"كيف لكِ النوم و أنا أخبرك عن إمرأة أخري ألا تشعرين بالغيرة علي إطلاقًا"
"أنا لا أشعر بالغيرة بل بالرغبة فحمايتك من ذلك الألم هنا"
أشارت إلي قلبه بلطف ليمسك بيدها واضعًا إياها علي قلبه
"أشعر بالهدوء حولك إيف.."
"أنا أسمعك الأن أخبرني بكل شئ أنا جاهزة"
تنهد مطولًا
"والد ليلي كان أحد الحاقدون القدامي علي العائلة و مات أثناء محاولته ف إشعال فتيل جديد من الصراع الكثير لازالوا يظنون أن علينا الإختفاء و الموت بسبب ما تعلمينه .. هذا أحد أسباب إخفائي لهويتي"
إستمعت بحرص لما يقوله و أهتمامها بالكامل مُنصب علي تغيرات ملامحه أثناء السرد لتلطف بيدها علي قلبه بين حين و حين
"علي عكس والدتها التي كانت مُساعدة أمي .. ليلي كانت فصف والدها و أعتقدت أن موته كان علي يد عائلتنا ف قررت الإنتقام.. و لحماقتي إعطيت قلبي لمن تريد إبادة كل شخص ف منزلي بمن فيهم أنا.."
"أليس من الغباء أن تلام علي خطأ لم تفعله؟"
إبتسم ليومئ موافقًا
"لدي بعض البشر مشاكل في التعامل مع الغضب .. و يظنون أنه يجب أن يحمله أحد بدلًا عنهم بدل من الشعور بالإحباط من أنفسهم إيجاد شخص لتحمل كل الألم و الأذي و اللوم أسهل من الإعتراف بضعفهم"
"ماذا حدث بعد ذلك ؟ كيف إكتشفت الأمر؟"
"أسفة لقد تحمست قليلًا"
حكت عنقها بلطف لكنه بدأ في المسح علي شعرها
"حسنًا لا أريد إخبارك بعد الأن أنا متعب"
" بيكهيون لا تكن هكذا أنا فقط أريد معرفة ما حدث لإراحتك"
"ليس للفضول فقط ؟"
هزت رأسها نافية علي الفور بجدية ليستعيد زمام الحديث مُكملًا قصته..
"لقد عرفت بخطتها ف إحراق المكان مُبكرًا.. لقد أخبرت الجميع أنها ماتت ف حادث مُهددًا إياها بوالدتها ..لم أظن أنها سوف تستمع لكنها إختفت بالفعل طوال تلك السنوات لا أعلم لما عادت الأن.. أنا لا أحمل المشاعر لها أنا فقط قلق من خسارتك بعدما فتحت قلبي مُجددًا إيف و خائف علي عائلتي"
إقتربت مُعطية إياه عناق ليبادلها إياه مُشددًا عليها
"لن يذهب أحد إلي أي مكان هذه المره أنا سوف أحميك"
"و كيف ستفعلين ذلك؟"
"إن وضعت شئ بعقلي سوف أفعله دون خوف"
"أعلم لقد هربت صغيرتي دون خوف بالفعل عدة مرات"
مسح علي شعرها بلطف بينما يغدقها بنظراته اللامعة بالحب
"إذا أنا أفتح قلبي خطوة بخطوة لكِ ألا يوجد ما تريدين مشاركته معي؟"
إبتعدت تتلاعب بأصابع يدها بينما هو ينتظر أن تفصح عما يعلمه بالفعل
"لقد تلقيت إعترافًا من شخص لم أتوقعه أبدًا .."
"أليس لأنكِ حمقاء لا تلاحظين من حولك؟"
رفعت نظرها له بملامح غاضبة لكنها بدت لطيفة فقط
"هذا ليس الأمر أنا لم أراه قط سوي أخ لي"
"توقفِ عن التعامل بعفوية .. كما أني أعلم بالفعل شئ اخر خلاف ذلك"
"كيف عرفت؟"
"أنا أعلم الكثير.."
"هناك شئ لا تعلمه بعد لا تكن واثقًا لذلك الحد"
تحدت ثقته ليرفع حاجبًا بتحدي كذلك
"لنري هذا"
"لا تعلم كم من الحب أملك نحوك .. لا تعلم كيف يكون تأثيرك علي .. ولا رغبتي ف البقاء بجانبك بكل لحظة .. أني أشتاق لك بجنون أثناء عملي و أثناء إستراحتي حتي و أنا أتناول طعامي .. أنت تشغل تفكيري طوال الوقت"
"هل تلقيت إعترافًا للتو ؟"
نفخت غرتها بثقة عاقدة يدها إلي صدرها
"كيف أصبح قلبك الأن بعد ذلك الإعتراف أراهن أنه يدق بجنون"
"إيف وجنتيك هي من تحترق أواثقه فيما تقولين"
وضعت يدها علي وجهها بصدمة تتفحصهم ليقترب سارقًا قبله منها
"إنهم يحترقون الان"
"أيها الوغد .."
إنقضت عليه تضربه لكن إنقلب السحر علي الساحر ف ثواني قام بإمساك يديها و قلبها حتي أصبحت هي تحت يداه
"لا تتلاعبين كثيرًا إيفي"
إبتلعت تُحدق في وجهه من ذلك القرب لكنها دفعت جسده حتي يسقط و عانقته بقوه فاجئته هو شخصيًا
*و احنا كمان معاه*
"عليك أن تنام سوف أعانقك حتي تذهب ف النوم"
"لا تتركيني حتي بعد أن أنام ..لقد ظللت لساعات أشاهدك نائمة"
"لقد غفوت قليلًا فقط"
حمحمت بحرج فهي تعلم أنها قضت أغلب اليوم نائمة هنا و بمنزل جونجداي
"أنا لا أريد النوم الأن"
تمتم بصوت رخيم لتبتلع محاولة الإبتعاد
"أي نوع من الأفكار يزحف ف عقلك الأن"
إعتدل مُستندًا علي يده يُحدق بها
"لا.. لا شئ"
"لن أفعل شيئًا لستِ مُستعدة له الأن"
"لنكف عن الحديث بشأن ذلك"
غطت وجهها بكلتا يديها بخجل جذبها لعناق أخر قوي من ثم أبعدها يُحدق بوجهها طبع قبلة خفيفة علي جبهتها ثم علي كلتا عينيها بالتتابع أنفها ووجنتيها من ثم توقف ف رمشت عدة مرات في إنتظار قبلته ليبتسم بخبث و يعود للتمدد علي ظهره
"بيكهيونننن"
صاحت بصوت مرتفع ليرمش عدة مرات ببراءة
"ماذا ؟؟!"
"أنا أكرهك"
أعطته ظهرها ليبتسم مُتنهدًا بسعادة تملئ قلبه بجانبها
إعتدل ليعطيها عناق خلفي جفلت بسببه
"يليق وجودك بين ذراعي"
اراح برأسه فوق رأسها بلطف و بعد ثواني من الصمت ذهب ف النوم شعرته به من أنفاسه الهادئة و كان هذا موعد غفوتها الخامسة اليوم ..
*****
"الملحق يحترق..سااام"
يُتبع ...
أهلًا اهلًا أهلا ب اعز الحبايب أي هوب أنكوا قضيتوا اجازة عيد لطيفه و جميله 🤍
في إنتظار أرائكم ف البارت .
أراكم قريبًا أحبائي 🖤🖤
You are reading the story above: TeenFic.Net