السلام عليكم و رحمة الله و بركاته 🌷
فصل اليوم بيكون طويل جداً إن شاء اللّٰه 🫂
شروط تحديث الفصل الثالث و الأربعين ♡ :
310 ڤوت + 750 تعليق = new part
لا تستغربوا من الشروط لأن الفصل إن شاء اللّٰه بيكون اطول فصل بالرواية كُلها 🌷
بعطيكم حديث للرسول { ﷺ } عجبني مرة ↓
قال النبي ﷺ : يدخل الجنة أناس أفئدتهم كأفئدة الطير من شدة رقتها وطيبتها ، تبكي من أقل شيء ، تضحك من أقل شيء ، تسامح من أقل شيء .
و هذا يثبت انه كوني بكاية شيء جيد 😭💞
﴿ ﷽ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾
ربنا اتنا في الدنيا حسنة و في الأخرة حسنة و قِنا عذاب النار
رضيت بالله رباً و بالإسلام ديناً و بِمحمد صلى اللّٰه عليه و سلم رسولاً و نبياً
اللهم اغفر للمسلمين و المسلمات و المؤمنين و المؤمنات الأحياء منهم و الأموات 🌷
سؤال فصل اليوم :- ليو بالفصل الأول من الرواية القديمة تعاقب عشان شيء معين سواه ، تقدرون تقولون لي هذا السبب 😭💗 ؟
عمر ليو :
18 عام
★
جلس ريو بجانب ليو يُرَبِت على ظهره بِخفة و حنان
بعد أن نام ليو باكياً من الألم كما العادة منذ عدة أيام .. و يُضطر ريو أن يبقى بِجانِبه و يُراعيه كي لا يستيقظ و لا يجده و يبدأ بالبكاء الهستيري مرّة أخرى .
تنهد ريو و هو ينظر لسيده بِغضب مِن ما فُعِلَ بِه ، هو قد أعتاد أن ليو يُعاقب كثيراً و بِشكل قاسِ بعض الشيء ، لكنه لم يعهد العِقاب بِهذه القسوة
لم يعهد أن يكون العقاب قوياً على سيده لدرجة جعله يبكي لأجله ، لهذا فهو كان حاقداً على مارك و الإخوة الأربع
و خاصةً لأنهُ حتى بعدما عُقِبَ ليو بِقسوة لم يهتموا لأمره ، بل و هجروه كذلك ، و لم يسألوا عنه حتى
و كُلما تذكر منظر ليو و هو يُعاقَب يشعُرُ بِألم في قلبه ..
اغلق ريو عينيه و تنفس بثقل ، و لكنه شعر بأحد يتوجه نحو الغُرفة
نظر بِحدة ثم نهض و توجه نحو الباب ليفتحه قبل ان يقوم من خلفه بفتحه
وجد هنري يرفع يده ناوياً طرق الباب
قال هنري بخفوت و قلق :
مساء الخير ، ريو ، هل ليو مُستيقظ ؟
ريو بِغضب متكتفاً :
و ماذا تُريدُ مِنه ؟ ، هو ليسَ مُستيقظاً و حتى و لو لم يكُن كذلك فلا أنا و لا هو سنسمح لك أن تدخل هذه الغُرفة
هنري بِغضب مقطباً حاجبيه :
و لماذا لا تُريد أن أرى أخي ؟
ريو بِسُخرية :
أوه ، أوليس هذا نفسه أخيك الذي تركت أبيك يُعاقِبُه كما لو انه مُجرم ثم تم رميه و التخلي عنه مِن قِبلكم جميعاً ، لما الآن تتكرم و تأتي لرؤيته يا سمو الأمير الثالث ؟
طفح كيل هنري
...
صرخ هنري بغضب :
أنا لم أفعل شيئاً ! ، ثم أنني إن أردتُ أن أفعل شيئاً فلا أنتَ و لا مليار لعنة مثلك تستطيع منعي ، تنحى جانباً أيها العا///هر
فتح ليو عينيه بِنعاس ثم نظر لمصدر الصوت العالِ
و فورما رأى أخيه أمام الباب بدأ يصرُخ ، كلا ليس غضباً .. بل يصرخ بِخوف هستيري
هرع ريو له و عانقه كي يقوم بتهدئته ، و لكن ليو لا يهدأ و فقط يؤشر على هنري بفزع
شعر هنري بالحزن و قال :
ل.ليو ، هل أنتَ خائِف مني أنا يا عزيزي ؟
ليصرُخ ليو أكثر
اتى سوكو على صوت الصُراخ و نظر لهم بِتعجب
ليقول مقطباً حاجبيه :
هل ريو يُخيف الفتى ؟
و عندما اتى سوكو زاد بكاء ليو و تمسكه بريو
قال ريو بغضب و صراخ :
اخرجوا من هُنا ! ، هو يبكي بسببكم ، الا يكفيكم ما فعلتموه بِه ؟ ، الا تستطيعون ان تتحلوا ببعض الرحمة ؟
سوكو بغضب و قد خرجت هالته :
انظُر من يتكلم عن الرحمة ، ثم كيف تجرؤ على الصُراخ بِوَجه أفراد العائلة المالكة ؟
و عندها خاف ليو أكثر و أكثر و زاد بكائه أكثر
ضغط ريو على أسنانه و قد ظهرت هيئته الحقيقية ، شعر أبيض طويل مع عينين حمراوين مخيفتين و جناحين سوداوين يحيطان بليو مع حراشف و أشياء حادة سوداء تخرج من جسده ، انياب طويلة و مخالب سوداء مخيفة
صرخ بهم بغضب
" انقلعوا من هذه الغُرفة !! "
وضع هنري يده على كتف سوكو و قال :
لنخرج أخي ، هو ليس خائفاً من ريو ... بل منا نحن
ثم امسك يد سوكو و اخذه بعيداً
عاد ريو لهيئته الطبيعية ، و أمسك بوجه ليو و جعله ينظر له قبل أن يبدأ بِالنفخ في وجهه و تقبيل خديه و التربيت على رأسه بِحنان
إلى أن هدأ ليو بِالتدريج و أسند رأسه على كتف ريو
همس ليو بضعف :
ل.لا تبتعد عني ، هم سيأتون لِهُنا مرة أخرى و.و سيضربوني
قبل ريو جبينه و قال :
لا تخاف ، ليو ، لا أحد سيمسك بسوء طالما أنا موجود ، فقط لا تخف من أي شيء
همهم ليو و أغمض عينيه ثم تثاءب بِنُعاس متمسكاً بِجسد ريو ، لينام بحضنه أخيراً
" و انا من كُنتُ أقول عنك مدللاً ، تبين أنكَ مسكين ، أردت ان اساعدك عندها و لكن المُشكلة أنني كُنتُ أشعُر بِضعف المك كوني معكوسك ، حتى لو قمت بشفاء نفسي فلن استطيع ان اشفيك بقوتي ، فعندها والدك سيُعيدُ مُعاقبتك ، انا أسف لأنني لم استطع ان أساعدك وقتها "
ثم بدأ يتذكر عِقاب ليو و هو ينظر لِوَجهه
' Flash Back '
' في صالة القصر '
أمسك مارك ليو مِن شعرِه و رفعه لأعلى تحت بكاء ليو و محاولته للإفلات من بين يدي والده
بينما نهض هنري و نيكولاس سريعاً من على الأرائك و هما يسألان عن ما حدث بقلق على ليو مِن غضب والدهما
و غوجو كان يضع سماعات الرأس لذا هو لم يسمع الضوضاء ، سوكو كان ينظر بتعجب و هو يقطب حاجبيه
قال ليو ببكاء مترجياً أخوته :
قالها ليقول مارك بغضب جحيمي :
هل سمحتُ لكَ بِالكلام ؟
لم يرد ليو خوفاً من غضب والده
رفعه مارك أكثر ثم ضرب رأسه بالحائط و بقى يضربه هناك
قائلاً بعصبية :
عندما أكلمك تردُ عليّ يا فتى !
ليو بخوف و بكاء :
ح.حاضر ، أنا أ.أ.أسف .. ل.لا ، لم تسم.ح لي بِالكلام
قالها ليُعيد مارك ضرب رأسه في الحائِط ، ثم رماه في أحدى زوايا الصالة ، و قد كان رأس ليو من الخلف ينزف الدماء بالفعل ، المه ظهره و رقبته بسبب دفع والده له
كاد هنري و نيكولاس يذهبان لليو كي يساعداه و يحاولا جعل والدهما هادئاً قليلاً
و لكن مارك منعهما بِصوته :
توقفا مكانكما حالاً ! ، عودا لمكانكما و إلا سأزيد عقابه للضعف
عادا لمكانهما بخوف على ليو
استحضر مارك سوطاً بِقوته قبل أن ينظر بغضب للفتى الذي يمسك رأسه بألم و هو يبكي
طرق بإصبعه لتختفي جميع ملابس ليو عدا الداخلية منها فقط ، رفع سوطه اللع///ين كما كان غوجو يُسميه و بدأ بِجلد جسد ليو الضعيف تحت بكاء ليو و ترجيه له بالتوقف
و كُلما ترجى ليو و بكى كلما زاد مارك قوة جلداته ، إلى ان توقف ليو عن الكلام و البكاء و حتى الترجي ، فقط ينظر لوالده بنظرات تُقطع القلب لعله يرحمه
و لكن لا .. بل كان ذلك يستفز مارك و يجعله يزيد القوة أكثر و أكثر
إلى أن أصبح ليو غارقاً في دمائه ..
و ما يزال يُجلد !!!
بدأ نيكولاس يبكي أكثر و أكثر بقلق على ليو لأنه حتى لا يسمع صوته ، و فوق ذلك فهو يرى كيف أن أبيه يمسح الدم من على السوط .. و هذا يقلقه أكثر
و هنري فقط يبكي و يدعو أن يكونَ الفتى بخير بعد كُل هذا
سوكو متضايق من والده ، و لكنه لا يستطيع أن يعترض و إلا زاد عِقاب ليو للضعف
بينما غوجو ينظر بغضب شديد لوالده الذي فجاء تحول لوحش لا رحمة في قلبه ، و لكنه لا يستطيع أن يتكلم لنفس السبب
فجاء قال مارك بِقسوة لنيكولاس و هنري :
إن لم تتوقف عن البكاء أنتَ و هو فسأزيد عقابه لأربعة أضعاف
قالها لكي يكتم نيكو بكائه ، و هنري مسح دموعه و تنفس بعمق لكي يتوقف عن البكاء
' بعد ساعتين '
كان السوط و الأرضية كُلها قد امتلأت بالدماء
رمى مارك سوطه على وجه ليو و ذهب لِغرفته
و عندما تأكد الإخوة أنهُ دخل لغرفته هرعوا على ليو ، وجدوه قد تعرض لحالة إغماء بالفعل و الدماء تغرِق جسده و الأرض مِن حوله
حضنه نيكو سريعاً و انفجر باكياً ، حمله غوجو من بين ذراعي نيكو
قال غوجو بحزن على حاله :
فتى مسكين .. سأخذه لغرفته و احممه من هذه الدماء
سوكو بهدوء و بداخله غاضب :
سأتي معك
ثم ذهب كليهما لغرفة ليو
{ غرفة ليو مُرفَق بها حمام }
فتحا الباب ليجدا ريو يجلس بأحدى زوايا الغرفة و جسده مغرق بالدماء هو الأخر و يبكي من الألم
بما ان ريو هو معكوس ليو الملعون لذا فالألم الذي يتعرض له ليو سيتعرض له ريو بنفس المقدار
تجاهله الأخوين ثم دخلا بليو للحمام
ظلا ساعتين كاملتين يغسلان له جسده ، فكلما يغسلانه ينزف مرة أخرى بسبب جروحه
و لا يستطيعان معالجته لأنهما يعرفان جيداً أن أبيهما سيُعيد معاقبته عندها
انهيا تحميمه أخيراً و البساه ملابس صوفية ناعمة ثم وضعاه في سريره
قال غوجو لريو ببرود :
انهض و اغسل جسدك هذا
ريو بغضب :
ليس من شأنك ، انقلع من هُنا .
لم يحب غوجو ان يكلمه اكثر و هو في هذه الحالة لذا هو خرج هو و سوكو
و بقوا هكذا لأيام طويلة
ليو متعرض لحالة إغماء و ريو يجلس بجانبه و لا ينطق بحرف ، فقط يبكي على حال سيده
و ثيو يجلس عاجزاً و ضعيفاً بما أنه يستمد قوته من ليو ، و ليو ليس بخير أبداً
و منذ ذلك الوقت ، يرمي مارك صينية الطعام لليو كالكلب كي يأكل إذا كان مستيقظاً
' Back '
عاد ريو من ذكرياته ثم نهض و نادى ثيو المتعب
قال ثيو :
ماذا تريد ، ريو ؟؟
ريو بجدية :
اعتني بليو ، أريد أن ارتاح قليلاً
ثيو بإنزعاج :
يسعدني الإعتناء بمالكي ، و لكن الا ترى أنني حرفياً غير قادر على الاعتناء بنفسي لكي اعتني بأحد ؟
ريو بجدية اكبر و برود :
ماذا تظن أنكَ ستفعل ؟ ، فقط ستبقى بجانبه و هو نائم ، إن استيقظ و بدأ بالبكاء فقط عانقه و ربت على رأسه و هو سيهدأ ، إن قال أنه جائع أطعمه و اجعله يشرب بعض الماء ثم هو سينام تلقائياً بسبب التعب ، هذا ما ستفعله فقط لعدة ساعات فقط ريثما اخذ قسطاً من الراحة
همهم ثيو و جلس بجانب ليو النائم
بينما ريو أغمض عينيه و اختفى من أمام الفتيان و ذهب لمكانه الخاص كي يرتاح قليلاً.
مر عدة أسابيع على هذه الحال ..
ريو و ثيو يتناوبان على مجالسة ليو الذي كُل ما يفعله هو الاستيقاظ من النوم - البكاء - الأكل و الشرب - العودة للنوم .
و جروحه لا تندب و لا تختفي و المه لا نهاية له ؤ و كلما رأى جسده يتذكر عقابه و يعود للبكاء
و الاسوأ عندما يرى أحد اخوته ، فهو عندها ينفجر باكياً بخوف هستيري
إلى أن يخرجهم ريو بِصُراخِه
' إلى أن جاء ذلك اليوم '
طُرِق الباب بِلُطف
تنهد ريو و قال بغضب :
ثم نهض و فتح جزء من الباب ، وجد ريان يبتسم بحنان
ريو ببرود :
انقلع مِن هُنا ، ليو نائم و حتى و لو كان مستيقظاً فهو لا يُريدُ رؤية وجوه هذه العائلة اللع///ينة .
ثم كاد يغلق الباب و لكن ريان اوقفه بقدمه
قال ريان بنبرته الحنونة المُعتادة :
لا تقلق ، ريو ، لن اتعبه و لن اجعله يبكي ، فقط أريد أن القي نظرة عليه و اطمئن عليه ، أيمكنني الدخول يا عزيزي ؟
فكر ريو لثوانِ ثم أفسح مجالاً لِريان .
دخل ريان مبتسماً و لكن الإبتسامة تحولت لِعبوس حزين فورما رأى وجه ليو و العلامات الحمراء التي على وجهه و يديه
قال ريان بهرع :
ماذا حصل له ؟ ، إلهي إن وجهه يبدو مريعاً ! ، لقد قال لي فقط عقاباً بسيطاً ، هذا عقاب بسيط ؟
اغلق ريو الباب و اسدل الستائر لتعود الظلمة للغرفة ، عدا ذلك المصباح الليلي الذي يضيء الغُرفة قليلاً
ريو بغضب :
قال عقاب بسيط قال ، تفقد إبن أخيك الذي قام أخيك بتعذيبه في صالة القصر امام أخوته الأربع بدون أي نوع من الرحمة ، تفقده أيها الأمير
وضع ريان يده على خد ليو المتورم ليبدأ بالبكاء على حال الفتى
فتح ليو عينيه بِنعاس و ظن أنهُ ريو
و لكنه عندما فتح عينيه وجد عمه الصغير ..
ارتعب ليو و انتفض و كاد يسقط من على السرير ، بدأ يبكي بخوف
ريو بحنان مقترباً منه :
لا تقلق ، ليو ، لن يؤذيك يا حبيبي ، لن يفعل لك شيء ، لن يضربك يا روحي
ريان و قد زاد بكائه :
لهذه الدرجة أنتَ خائف مني يا ليو ؟
ريو بجدية :
ليس منك ، بل من الضرب ، أصبح خائفاً أن يضربه أي أحد من عائلته
لمس ريان يد ليو ثم عانقه ببطئ ثم بدأ يربت على ظهره بِحنان و يُقبل رقبته و وجهه .
إلى أن هدأ ليو في حضنه
سأل ريان بِحنان :
هل تتألم كثيراً ؟
همهم ليو بضعف و همس :
ه.هو ألمني كثيراً ، و.و لم يهتم لِم.لِمشاعِري ، أ.أ.أنا أكرهه كثيراً ، هو حتى لم يأتي ليطمئن على حالتي بعدما تركني وحيداً
ريان بِحنان :
هششش ، لا بأس يا روحي ، انا متأكد أن أخي لم يكن يقصد فعل ذلك او أنه كان غاضباً ، لا تحزن منه ، رجاءً
قال ليو بهمس غاضب :
أتريد مني أن أخذه بالأحضان بعد ما فعله بي ؟ ، مجرد تواجدي معه في نفس القصر يشعرني بِالقرف من نفسي
ريان بهدوء :
إن كان أمر بقائك معه هُنا يُتعِبك لهذه الدرجة .. فما رأيك أن تأتي و تبيت عندي لِبضع ليالي ؟
هز ليو رأسه بمعنى لا
قال ريان بِحنان :
لما لا ؟ ، لورين ذهبت لعند عائلة أمها لشهر او أكثر ، و ستكون على راحتك و تجلس معي بدل أن أجلس وحيداً ، أيرضيك أن يجلس عمك وحيداً يا ليلي ؟
نظر ليو لريو و كأنه يسأله عن ما إذا كان الأمر مناسباً له
اشر ريو بمعنى نعم و هو يبتسم بلطف
نظر ليو لعمه و قال :
فقط لفترة من الوقت
قبل عمه رأسه و قال :
شكراً لك ، ليلي ، ارتدي ملابسك و أنا سأذهب لكي أخبر والِدك أنكَ ستأتي معي
ليو ببرود :
و لما تخبره ؟ ، هو لم يعد ولي أمري ، كما كنتُ أعتبر نفسي يتيم الأم عندما تركتني و ذهبت ، فأنا كذلك أصبحت أعتبر نفسي يتيم الأب
شعر ريان بألم في قلبه رغم أنَ الكلام ليس موجهاً له ، فما بالك إن سمع مارك ليو و هو يقول ذلك
لكنه يستحق كُل شيء حدث له و كُل شيء سيحدث له
قال ريان بلطف :
صغيري ، لا تَقُل هذا عن والدك ، والدك يُحبك كثيراً و إن سمعك سيحزن بشدة
ليو
You are reading the story above: TeenFic.Net