في يوم واحد
تدور فكرت كتابي عن رحلت شاب في 20 من عمره اسمه سامي يقطن مع أبويه وإخوته في مدينة صغيرة في المغرب يكرهها من اعماق قلبه, لم يتمم دراسته للحصول على شهادة باكالوريا لا كنه ترشح للاجتياز الامتحان كمترشح حر في 19 من عمره فنجح به بدرجة لا بأس به مما أتاح له ذهاب للدراسة في جامعة تركية بعيدا عن منزله. كان كل شيء كان كما خطط له إلى أن ذهب في رحلة له لمدينة في شمال بلاده المدينة الزرقاء شفشاون حيث سيلتقي بصاحبة النظارات سلمى. سلمى فتاة من نفس مدينة سامي تصغره بسنة واحدة كان معجبا بها منذ أن رءاها اول مرة مع صديقتان لها قرب مدرسة خصوصية تدرس فيها أما الان فهي في مدرسة الفنون الجميلة بمدينة تطوان هي فتاة جميلة الوجه تضع دائما نظارات و لها شعر أسود داكن تجيد اختيار ملابسها لها جسم لا نقص فيه ولا زيادة، أنفها صغير و دقيق كلما مرت بجنبي كل ما نفعله هو النظر لبعضنا لبعض فقط.أجل انا الكاتب هو سامي اخترت اسم مستعار لأني اكره أن أصف نفسي و سلمى أيضا اسم مستعار لأني لم أخذ إذن منها بعد.…